مفتشو الأسلحة يحيطون مجلس الأمن بنتائج دراستهم لملف الأسلحة العراقية

مفتشو الأسلحة يحيطون مجلس الأمن بنتائج دراستهم لملف الأسلحة العراقية

هانز بليكس ومحمد البرادعي
السلم والأمن

قدم رئيسا فرق الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة في العراق الخميس إحاطة لمجلس الأمن بنتائج دراستهم لملف الأسلحة العراقي الذي سلمته بغداد الشهر الماضي، وبالتقدم الذي تم إحرازه في مجال التفتيش عن الأسلحة حتى الآن.

وصرح هانز بليكس رئيس لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" قبيل دخوله إلى الجلسة المغلقة لمجلس الأمن أن ملف الأسلحة الذي سلمته بغداد يترك عددا كبيرا من الأسئلة حول ترسانة أسلحتها بلا إجابات.

وكان بليكس قد أدلى بتصريح مشابه في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقرر مجلس الأمن وقتها إرجاء مناقشة موضوع ملف الأسلحة العراقي كي يتسنى للمفتشين ولأعضاء مجلس الأمن دراسة الملف بشكل أدق.

وقال بليكس "لقد أكدت مراجعتنا الدقيقة لنصوص ملف الأسلحة الانطباعات الأولية التي كانت قد تولدت لدينا بأنه ربما يكون هناك المزيد من المعلومات في جعبة العراق."

وذكر أنه باستثناء القوائم بأسماء العاملين في برامج التسلح العراقية فإن العراق لم يضف إلى ملف الأسلحة أية معلومات جديدة تجيب على الأسئلة العالقة.

وأكد بليكس أن فرق المفتشين الموجودة في العراق تحرز تقدما ملموسا على صعيد إعادة تأسيس البيانات المرجعية حول المواقع المرتبطة ببرامج التسلح العراقية.

وردا على سؤال عما إذا كانت "أنموفيك" تتلقى معلومات من الولايات المتحدة لتساعدها في عملها، قال بليكس "إننا نتلقى معلومات من مصادر مختلفة وإنني لن أتطرق إلى تفاصيل عملياتنا، لكن من الواضح أن تلك المعلومات قد تكون مفيدة لنا في المستقبل."

واستطرد بليكس قائلا "لقد فتشنا حوالي 125 موقعا حتى الآن بعضها لم يكن تعرض للتفتيش من قبل. وسوف نقوم بتفتيش المزيد من المواقع كلما حصلنا على معلومات جديدة."