تفتيش مواقع عسكرية في العراق من ضمنها مصنع لقطع الصواريخ والدبابات

11 كانون الأول/ديسمبر 2002

قال هيرو يوكي المتحدث باسم لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتفتيش والتحقق "أنموفيك" في بغداد إن الخبراء الدوليين فتشوا الأربعاء بلا معوقات عددا من المواقع ذات الصلة بأنشطة العراق لتصنيع الصواريخ الباليستية والدبابات والأنشطة النووية.

وذكر يوكي أن فريقا من "أنموفيك" فتش موقعا جديدا لإنتاج قطع من الصواريخ هو مصنع الفتح التابع لشركة الكرامة والواقع في ضواحي بغداد الشمالية الغربية. وأوضح أن المصنع بدأ أنشطته عام 1999 وأعلن العراق عنه لأول مرة في القائمة التي قدمها بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر 2002.

وبين يوكي أن الموقع يختص بتصنيع القطع الميكانيكية من نظام التحكم والإرشاد لصاروخ الصمود الباليستي بالإضافة إلى أجزاء من المحرك والإطار الهوائي. كما ينتج بعض مكونات نظام التحكم لدبابة "تي 72" وصاروخ أرض- جو "سهم صدام" الذي يحمل على الكتف.

وذكر يوكي أن فريقا آخر تابعا لـ "أنموفيك" زار مركز الرازي للأبحاث غرب بغداد والذي يحتوي على عدد قليل من أجهزة الكشف والتشخيص المختصة بعدد محدود من الأمراض البشرية والحيوانية.

وقال يوكي إن الفرق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بعدد من المهمات، منها استكمال جمع العينات في موقع التويثة من مخلفات برنامج العراق النووي السابق الذي توقف في الثمانينيات.

كما استكمل فريق آخر تفتيش منجم القائم. ويعتقد أن العراق كان يستخدمه لاستخراج اليورانيوم الخام من الفوسفات حتى عام 1991 عندما قام مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتدمير منشآته. وقد بقي الموقع تحت رقابة الوكالة المستمرة منذ ذلك التاريخ.

ومن المواقع الأخرى التي فتشتها فرق الوكالة شركة ابن سينا الواقعة على بعد 40 كيلومترا إلى الشمال من بغداد. وكان الموقع يعرف سابقا باسم ترمية ويستخدم في تخصيب اليورانيوم وقد تم تدميره عام 1991.

وعمل المفتشون على التأكد من أن العراق لم يستأنف الأنشطة النووية هناك كما تم التحقق من أن المواد التي تعتبر "ذات استخدام مزدوج" لا تستخدم لأية أغراض نووية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.