الوكالة الذرية تطالب بيونغ يانغ بالتراجع عن قرار طرد مفتشيها

الوكالة الذرية تطالب بيونغ يانغ بالتراجع عن قرار طرد مفتشيها

السلم والأمن

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن على بيونغ يانغ الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بينهما والعودة عن الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها بما فيها قرار طرد مفتشَي الوكالة من أراضيها.

وقالت الوكالة إن مديرها العام محمد البرادعي تلقى رسالة من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تطالبه بسحب مفتشَي الوكالة فورا من أراضيها على ضوء قرارها بإعادة تشغيل مفاعلاتها النووية.

ورد البرادعي على رسالة بيونغ يانغ بالقول "على الرغم من أن إعادة تشغيل المفاعلات النووية لا تندرج تحت اتفاقية الإطار الموقعة بين الجانبين، فإن هناك حاجة لوجود المفتشين ليقوموا بإعادة تركيب معدات الرصد التي تم تعطيلها. كما أن هناك حاجة لبقاء المفتشين خلال تحميل المفاعل ذي سعة خمسة ميجاواط وخلال تشغيل مصنع إعادة معالجة الوقود المستنفد."

وذكر البرادعي أنه يتوقع من حكومة بيونغ يانغ أن تسمح لمفتشي الوكالة بالبقاء في مفاعل "يونغبيون" وبتركيب معدات الاحتواء والرصد.

وطلب البرادعي تأكيدا عاجلا لالتزام كوريا الديمقراطية باتفاقية الضمانات التي وقعتها، ودعاها إلى إخطاره فورا إذا ما كان ردها سلبيا كي يتم الترتيب لسحب مفتشي الوكالة من أراضيها.

وحذر البرادعي من أن رحيل المفتشين يعني عمليا نهاية قدرة الوكالة على مراقبة برنامج كوريا الديمقراطية النووي أو تقييم طبيعته. وقال "إن هذه خطوة أخرى تقودنا بعيدا عن نزع فتيل الأزمة."

وكانت بيونغ يانغ قد عطلت أغلب معدات الرصد التابعة للوكالة في الأيام الأخيرة في مفاعل "يونغبيون" إثر الإعلان عن عزمها على إعادة تشغيله لتوليد الطاقة.