إدانة ضابط إندونيسي بارتكاب مخالفات تتعلق بحقوق الإنسان في تيمور الشرقية

27 كانون الأول/ديسمبر 2002

أدانت محكمة إندونيسية للمرة الأولى مسؤولا عسكريا بتهمة ارتكاب مخالفات تتعلق بحقوق الإنسان في تيمور الشرقية، في الفترة التي أرسلت فيها الأمم المتحدة قوات حفظ سلام أثناء إجراء الاستفتاء على الاستقلال عن إندونيسيا عام 1999.

ووجدت المحكمة المختصة بالنظر في حقوق الإنسان الضابط العقيد سويديارو والذي كان قائدا عسكريا في ديلي عاصمة تيمور الشرقية، مذنبا لتقصيره في منع الفصائل المسلحة الموالية لجاكرتا من شن هحومين في أيلول/سبتمبر 1999، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات.

وكان الهجومان قد استهدفا منزل ومكتب أحد الزعماء الروحيين أسقف طائفة الروم الكاثوليك كارلوس بيلو عقب أيام قليلة من إجراء الاستفتاء وأديا إلى مقتل نحو 15 شخصا.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها تلك المحكمة مثل هذا الحكم، لا سيما وأنها حكمت بالبراءة على عشرة متهمين من أصل ثمانية عشر.

وكانت الأمم المتحدة قد أرسلت إلى تيمور الشرقية قوات حفظ سلام في أيلول/سبتمبر 1999 وأدارت الإقليم لأكثر من عامين قبل أن يصبح مستقلا رسميا عن إندونيسيا في أيار/مايو 2002.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.