2 نيسان/أبريل 2019

قالت الدكتورة عبلة عماوي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان في الأردن إن هناك تحديات كبيرة تواجه بلادها في سبيل تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن "الأردن يستقبل حاليا ما يزيد على 3 ملايين لاجئ منهم أكثر من مليون لاجئ سوري وهو ما خلق ضغطا كبيرا على قدرة البلد على توفير الحاجات الأساسية، وتسبب في زيادة الدين العام وتباطؤ النمو وصعوبة توفير فرص العمل للشباب."

 الدكتورة عبلة تحدثت إلى أخبار الأمم المتحدة على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الثانية والخمسين للجنة الأمم المتحدة للسكان والتنمية والتي تستمر حتى الخامس من أبريل الحالي. وأضافت:

"أشارك في هذا المؤتمر بصفتين، هما: تقديم ورقة موقف الأردن بشأن مراجعة عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، إضافة إلى انتخابي لتقديم ورقة موقف الدول العربية في استعراض الإنجازات والتحديات بشأن مؤتمر السكان والتنمية. هي مرحلة نعيد فيها التقييم بشأن مدى التزام الأردن بتنفيذ القرارات وخطة العمل التي خرجت عن إعلان القاهرة بالإضافة إلى قياس التقدم الذي حدث بشأن ما تم إحرازه والتحديات الموجودة. من المهم النظر بصورة شاملة في مدى الموافقة ما بين أهـداف التنمية المستدامة وبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية."

وتمثل أعمال الدورة الثانية والخمسين للجنة الأمم المتحدة للسكان والتنمية فرصة لتقييم ومراجعة التقدم المحرز منذ انعقاد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية في العاصمة المصرية القاهرة عام 1994،الذي نجم عنه برنامج عمل يستند إلى فكرة أن الاستثمار في حقوق الإنسان الفردية وقدراته وكرامته، هو أساس كل التنمية المستدامة.

وأشارت المسؤولة الأردنية إلى أن بلادها ملتزمة "بالمؤتمرات الدولية وعملت على مواءمة خططها الوطنية والميزانيات والرصد والمتابعة لتحقق أهداف التنمية المستدامة وبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية."

وبشأن خطط بلادها فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، قالت الدكتورة عبلة عماوي:

"في الأردن لدينا التزام من أعلى المستويات بشأن تحقيق المساواة وتمكين المرأة. ونحن فخورون أيضا بأن نسب التعليم بالنسبة للمرأة وصلت مرحلة مرتفعة جدا وهناك مساواة تقريبا في موضوع التحصيل العلمي، ولكن التحديات هي عدم ترجمة نسب التعليم إلى فرص عمل فلا تزال هناك فجوة كبيرة في موضوع المشاركة الاقتصادية والسياسية للمرأة مما يتطلب مراجعة التشريعات لتحقيق الإنصاف فيما يتعلق بالعمالة وجميع الحقوق القطاعية الأخرى."

وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد قد شددت في خطابها في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الثانية والخمسين للجنة الأمم المتحدة للسكان والتنمية على أهمية المساواة بين الجنسين في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وإشراك النساء والفتيات في "عوامل التغيير" مع تزويدهن بالقدرة على اتخاذ القرارات التي تؤثر على أجسادهن وحياتهن والحصول على التعليم الجيد.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.