13 تموز/يوليه 2018

ليس سهلا أن تترك أهلك وبيتك، ولكن عندما يكون السبب وراء ذلك هو المساهمة في حماية المدنيين المستضعفين وخدمة السلام تهون الصعاب. هكذا ترى الملازم ابتسام عبد الحافظ الخلايلة، من الأردن، عملها في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في درافور (يوناميد).

ابتسام الخلايلة هي ضابطة إمدادات/لوجيستيات في نيالى. في حوار مع إذاعة اليوناميد، قالت إنها كانت تقوم بأعمال الدورية في المخيمات ومراكز حماية المدنيين لتقييم احتياجات السكان وأوضاعهم لضمان توفير المساعدات الضرورية لهم.

ولم يخل هذا العمل من مخاطر تعرضها مع زملائها للهجمات والاعتداءات أثناء أعمال الدورية.

ويبقى ترحيب الأطفال بها عند رؤيتها أثناء تأدية عملها هو ما يمنحها شعورا لا يمكن وصفه، وخاصة عندما ترى في أعين الأطفال ارتياحا نابعا من طمأنينة بأن حفظة السلام قد قدموا ومعهم السلام والأمن. وتسعد بمعرفة أنهم يفتقدونها ويسألون عنها زملاءها عندما تغيب عن الدوريات.

ودعت ابتسام الخلايلة الدول الكبرى إلى إيلاء الاهتمام بالدول الصغيرة والمحتاجين، لكي يعم السلام ربوع العالم.

ينشر هذا الحوار في إطار حملة "خدمة وتضحية" حول مساهمات أفراد بعثات حفظ السلام من مختلف أنحاء العالم.

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.