13 نيسان/أبريل 2018

تمكين المرأة له أوجه عدة، أحدها التمكين الاقتصادي خاصة في مناطق النزاعات، ليس فقط كسبيل لكسب العيش، ولكن أيضا كمتنفس للمرأة، بما يجعلها قادرة على الاستمرار في العطاء رغم صعوبة الظروف.

ما تقوم به منظمة "الرحماء للتنمية والعون الإنساني" في جنوب دارفور- كردفان مع النساء النازحات المقيمات في مراكز الحماية هو نموذج حي لهذه الفلسفة. فبدعم مادي وفني لبناء القدرات من وكالات الأمم المتحدة - وخاصة المفوضية السامية لشئون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي-  تقوم منظمة الرحماء بدعم النازحات ومساعدتهن في اكتساب المهارات،  وتعلم الصناعات اليدوية، وتسويق منتجاتهن لضمان الاستمرارية وتشجعيهن على كسب العيش.

تحدثنا مريم محمد آدم أبو الحميرة المديرة العامة لمنظمة الرحماء للتنمية والعون الإنساني عن تجربة المنظمة والمنتجات التي أحضرتها معها إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك أثناء مشاركتها في أعمال لجنة وضع المرأة في دورتها التي عقدت الشهر الماضي.

وقالت إن تلك المنتجات تقوم بدور تعريفي بالعادات والتقاليد وأيضا بقضية النساء النازحات وقصة العطاء المستمر رغم النزوح واللجوء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.