أحمد فوزي: ليس لدي أدنى شك بأن تصميم بطرس غالي على استقلالية مكتبه كان السبب الرئيسي في عدم تمديد ولايته لفترة ثانية

أحمد فوزي: ليس لدي أدنى شك بأن تصميم بطرس غالي على استقلالية مكتبه كان السبب الرئيسي في عدم تمديد ولايته لفترة ثانية

تنزيل

بدأت علاقة السيد أحمد فوزي، مدير دائرة الأمم المتحدة للإعلام في جنيف، بالأمين العام الراحل بطرس بطرس غالي منذ زمن بعيد، عندما كان تلميذا في جامعة القاهرة فيما كان غالي استاذا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

بطرس غالي حلّ أيضا ضيفا لمرات عديدة على برامج إذاعة القاهرة حيث كان يعمل أحمد فوزي بعد تخرجه من الجامعة. واستمرت العلاقة خلال عمل فوزي كمسؤول إعلامي شاب في مكتب الرئيس الراحل أنور السادات فيما كان بطرس غالي وزيرا للشؤون الخارجية، من ثم رافقه على متن نفس الطائرة في رحلته الشهيرة إلى القدس مع الرئيس السادات عام 1977.

وفي سنة 1992 كان أحمد فوزي مديرا لوكالة رويترز في نيويورك. وبعد بضعة أشهر من مقابلة فوزي مع الأمين العام آنذاك، غالي، حول الوثيقة الهامة التي أصدرها حول عمل بعثات السلام، "أجندة السلام"، اتصل بطرس غالي بفوزي عارضا عليه العمل معه، فأصبح فوزي بذلك نائب المتحدث الرسمي للأمين العام.

وفي حوار مع الزميلة مي يعقوب، استعرض فوزي هذه الفترات الهامة من علاقته مع الأمين العام الراحل بطرس غالي، مثنيا على ذكائه الخارق ورؤيته واسعة الأفق التي أهلته لقيادة المنظومة الدولية، مضيفا أن بطرس غالي كان متمسكا جدا ب"استقلالية" مكتبه والأمانة العامة ككل.

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد دفع الثمن غاليا لقاء هذا التصميم على هذه الاستقلالية... الجواب على هذا السؤال وأسئلة أخرى عن مسيرة الراحل في الحوار التالي:

مصدر الصورة