مجلس الأمن يدين محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي

8 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيان صدر يوم الاثنين (8 تشرين الثاني/نوفمبر) عن ارتياحهم لعدم إصابة رئيس الوزراء بالهجوم.

وكان منزل السيد الكاظمي قد تعرّض لهجوم بالصواريخ باستخدام طائرات مسيرة، ويأتي الهجوم في الوقت الذي تمر فيه البلاد بتصاعد التوترات عقب نتائج الانتخابات البرلمانية، وقد شهد العراق احتجاجات رافضة للنتائج.

وفي بيانهم، أعاد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن الإرهاب يمثل بجميع أشكاله ومظاهره أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وجددوا دعمهم لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه ودعمهم لعملية ديمقراطية وازدهار العراق.

ضرورة محاسبة المرتكبين

وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها، وتقديمهم إلى العدالة. وحثوا جميع الدول على التعاون بنشاط مع حكومة العراق وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وكرر أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بصرف النظر عن دوافعها وأينما ومتى ارتُكبت وأيا كان مرتكبوها. وأكدوا مجددا على ضرورة أن تكافح جميع الدول بجميع الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقانون اللاجئين الدولي، والقانون الإنساني الدولي، والتهديدات للسلم والأمن الدوليين الناجمة عن الأعمال الإرهابية.

الأمم المتحدة تندد بمحاولة الاغتيال

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد ندد بشدة بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، الكاظمي. وطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة.

ودعا الأمين العام جميع العراقيين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ونبذ كل أعمال العنف وأية محاولات لزعزعة استقرار العراق. وحث جميع الفاعلين السياسيين على التمسك بالنظام الدستوري، وحل الخلافات من خلال الحوار السلمي والشامل.

كما أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) - بأشد العبارات - محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، ودعت إلى عدم السماح للإرهاب والعنف والأعمال غير القانونية بتقويض استقرار العراق وحرف مسار عمليته الديمقراطية.

وشجعت يونامي بشدة كافة الأطراف "على تحمل مسؤولية خفض التصعيد والدخول في حوار لتخفيف التوترات السياسية، وتعزيز المصلحة الوطنية للعراق."

وقد ظل العراق لأكثر من خمسة أشهر دون حكومة جديدة في أعقاب استقالة حكومة السيد عادل عبد المهدي، إثر اندلاع مظاهرات كبيرة طالبت بتنحي الطبقة الحاكمة، والقضاء على الفساد. وفي نيسان/أبريل 2020 كلّف الكاظمي بتشكيل الحكومة، حيث تعهد بإجراء انتخابات مبكرة ومكافحة تفشي كورونا وتشريع قانون للموازنة العامة.
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.