هايتي: زلازل بقوة 7.2 درجة يضرب شبه الجزيرة الكاريبية مخلفا دمارا وضحايا -والأمم المتحدة تحشد الدعم

14 آب/أغسطس 2021

ضرب زلزال بقوة 7.2 درجة هايتي في وقت مبكر من صباح اليوم السبت. وبحسب بيان صادر عن منظمة اليونيسف، شعر الناس بالزلزال في العاصمة الهايتية، بور أو برنس، لكن تم رصد مركز الزلزال في الأجزاء الجنوبية من البلاد.

وقد وردت أنباء عن وقوع أضرار وإصابات وخسائر جسيمة في مقاطعات غراندي آنس والجنوب والجنوب الشرقي.

 
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه "يتابع تطورات المأساة الأخيرة في هايتي".

 وأعرب عن تعاطفه مع كل المتضررين من الزلزال، مرسلا بتعازيه الحارة لكل من فقد عائلته وأصدقائه. 

وأكد أن: "الأمم المتحدة تعمل على دعم جهود الإنقاذ والإغاثة."

من جانبها، قالت نائبة الأمين العام أمينة محمد، في تغريدة على موقعها على تويتر: "أفكارنا مع أهالي هايتي بعد الزلزال المدمر. تلتزم الأمم المتحدة بالتضامن معكم."

 

الوكالات الأممية تتأهب للمساعدة

 

وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عن حزنه البالغ وقلقه إزاء الوضع في هايتي.

 

وفي تغريدة عبر تويتر، ذكر أن فريق منظمة الصحة العالمية على الأرض يقوم بتنسيق مزيد من الانتشار في الميدان" لتقييم التأثير على النظام الصحي واحتياجات الدعم."

وقال "أفكاري مع شعب علم هايتي. أبعث بأحر التعازي لمن فقدوا أحباءهم".

وفي بيانها أعلنت اليونيسف أنها تستعد للوصول إلى الأطفال والأسر في هايتي بالمساعدات الإنسانية في أعقاب الزلزال القوي.

وقال برونو مايس، ممثل اليونيسف في هايتي: "نشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بسقوط ضحايا وأضرار جسيمة في أعقاب الزلزال الذي وقع في وقت سابق اليوم في هايتي".

 
وأكد في البيان أن اليونيسف تعمل مع شركاء حكوميين وغير حكوميين لتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة. وقال: "نحن نتضامن مع العائلات والأطفال في هذا الوقت العصيب".

أما رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة المنتخب حديثا، ومندوب بوتسوانا الدائم لدى الأمم المتحدة، فقال في تغريدة على تويتر إن شعب هايتي في أفكارنا في هذا الوقت العصيب، مؤكدا أن "المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيواصل من خلال مجموعته الاستشارية المخصصة لهايتي، العمل لتعزيز التنمية طويلة المدى للبلد".

احتمال حدوث ارتدادات في الأيام المقبلة

ويوجد لدى اليونيسف مكتب في الجنوب به موظفون موجودون بالفعل على الأرض لإجراء تقييمات من أجل تحديد أولويات الاحتياجات العاجلة وتقديم المساعدة للسكان المتضررين.

وبحسب بيانها، قالت اليونيسف أن الأطفال والأسر يمكن أن يكونوا قد نزحوا نتيجة الزلزال، وقد يكونون في حاجة ماسة إلى المأوى والمياه النظيفة والرعاية الطبية والحماية.

وفيما قد تحدث هزات ارتدادية في الأيام المقبلة، ستواصل اليونيسف العمل في المناطق المتضررة من الزلزال.

وعلى الرغم من التحديات الأمنية واللوجستية، تتوقع اليونيسف تقديم المساعدة من خلال استخدام مخزونات الطوارئ الموجودة مسبقا في المستودعات في جميع أنحاء البلاد.
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.