اشتداد الأعمال العدائية في مأرب باليمن يهدد بموجة نزوح جديدة

16 شباط/فبراير 2021

أعرب مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، عن القلق بشأن اشتداد الأعمال العدائية في مأرب باليمن.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الذي قال للصحفيين في المقر الدائم اليوم الثلاثاء، إن القتال يهدد بحدوث "موجة جديدة من النزوح في مستوى مأساوي بالفعل من الاحتياجات الإنسانية". 

وأوضح أنه قبل هذا التصعيد الأخير، كان هناك بالفعل حوالي مليون نازح داخليا في مأرب.

وبحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة، واصل الشركاء الإنسانيون تقديم المساعدة في المنطقة على مدار الأسابيع العديدة الماضية. ويشمل ذلك توفير أكثر من 6 ملايين لتر من مياه الشرب المأمونة، بالإضافة إلى مجموعات المأوى الطارئة والمواد غير الغذائية ومجموعات الأسرة.

ومع ذلك، فإن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 لليمن حصلت على 56٪ فقط من المطلوب لتلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة في البلاد.

من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة في اليمن من سوء التغذية الحاد خلال عام 2021، وأن يعاني 400 ألف طفل منهم من سوء التغذية الحاد الوخيم مع إمكانية تعرّضهم للوفاة في حال عدم حصولهم على العلاج بصورة عاجلة.

جاء ذلك في تقرير جديد بشأن سوء التغذية الحاد للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية وشركائهم. وأشار التقرير إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد والحاد الوخيم بمقدار 16%، و22% على التوالي بين الأطفال تحت سن الخامسة مقارنة بالعام الماضي.

هذا وتعقد الأمم المتحدة فعالية إعلان تعهدات رفيعة المستوى حول الأزمة الإنسانية في اليمن في الأول من آذار/مارس، عبر تقنية التواصل عن بعد. ويشارك في استضافة الفعالية حكومتا السويد وسويسرا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.