إثيوبيا: تأكيد أممي على دعم وساطة الاتحاد الأفريقي لإنهاء الصراع في ظل تفاقم أوضاع المدنيين

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

بحث الأمين العام للأمم المتحدة في اتصال هاتفي مع رئيسة ليبريا السابقة فحوى الاتصالات التي جرت بين مبعوثي رئيس الاتحاد الأفريقي مع السلطات الإثيوبية لإنهاء الصراع في تيغراي.

وأشار بيان صدر يوم السبت عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام إلى أن السيّد أنطونيو غوتيريش تحدث هاتفيا مع رئيسة ليبريا السابقة، إلين جونسون-سيرليف وهي أحد المبعوثين الخاصين الثلاثة  إلى إثيوبيا.

سيرليف أبلغت الأمين العام بالاتصالات التي جرت بين نظيريْها ومبعوثيْ الرئيس سيريل رامافوزا بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي- يواكيم شيسانو الرئيس السابق لموزامبيق وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب أفريقيا- مع السلطات الإثيوبية، ولاسيّما مع رئيس الوزراء آبي أحمد.

ولفت البيان الانتباه إلى أن الأمين العام أعرب عن قلقه البالغ إزاء عواقب الصراع الإثيوبي على السكان المدنيين، وإزاء انتشار خطاب الكراهية، وتقارير عن التنميط العرقي.

وعبّر الأمين العام، الذي يتابع عن كثب التطورات في منطقة تيغراي في إثيوبيا وتأثيرها الإقليمي، عن دعم الأمم المتحدة الكامل لمبادرة الاتحاد الأفريقي التي يقودها الرئيس رامافوزا.

وكان الاتحاد الأفريقي قد عيّن المبعوثين الثلاثة رفيعي المستوى في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، لدعم جهود الحل السلمي للصراع في إقليم تيغراي في إثيوبيا.

أوضاع متفاقمة

منذ بدء القتال في إقليم تيغراي، الواقع شمالي إثيوبيا، في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، عبَر أكثر من 43 ألف لاجئ إلى السودان.

وفي داخل إقليم تيغراي، تتزايد مخاوف الوكالات الإنسانية بشأن سلامة المدنيين في العاصمة ميكيلي، التي تضم أكثر من 500 ألف شخص، وحوالي 96 ألف لاجئ إريتري يقيمون في أربعة مخيمات.

وقال بابار بالوش، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، خلال حديثه للصحفيين في جنيف، يوم الجمعة، إن اللاجئين يعتمدون، بصورة أساسية، على المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن الغذاء الذي بحوزتهم "قد يبدأ في النفاد اعتبارا من يوم الاثنين".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.