الأمم المتحدة تحث على الحوار في كوت ديفوار، وتدين أعمال العنف التي تخللت الانتخابات

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدّة، أعمال العنف التي وقعت قبل الانتخابات في كوت ديفوار، وأثناءها وبعدها، وأدّت إلى وقوع ضحايا.

وأشار بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن السيّد غوتيريش أحيط علما بإعلان اللجنة الانتخابية المستقلة النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي جرت في كوت ديفوار في 31 تشرين الأول/أكتوبر. وأعرب غوتيريش عن حزنه لوقوع وفيات وقدم تعازيه الحارّة لأسر الضحايا.

ودعا الأمين العام جميع الأطراف السياسية في كوت ديفوار إلى احترام النظام الدستوري للبلاد والالتزام بسيادة القانون. وقال البيان إن الأمين العام "يحث الرئيس وقادة المعارضة الرئيسيين على الانخراط في حوار هادف وشامل لرسم طريق للمضي قدما للخروج من الأزمة السائدة من خلال العمل معا بتوافق وتماسك وطني".

وأعرب الأمين العام مجددا عن استعداد الأمم المتحدة لدعم مثل هذا الحوار بهدف الحفاظ على الاستقرار وتعزيز المصالحة الوطنية في جميع أنحاء البلاد.

فرار الآلاف من البلاد

وقد أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بفرار الآلاف من الأشخاص إلى غانا وتوغو وليبريا، وهي الدول المجاورة لكوت ديفوار، تخوفا من الصراع وتكرار ما حدث عقب انتخابات عام 2011.

وقال متحدث باسم المفوضية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بعد الانتخابات التي أجريت في 31 تشرين الأول/أكتوبر، وخلفت ما لا يقل عن عشرة قتلى والعديد من الجرحى.

وقد أشارت الأنباء إلى أن اللجنة الانتخابية أعلنت فوز الحسن وتارا (78 عاما) في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لولاية ثالثة بنسبة 94.27%، وكان حزبا المعارضة الرئيسيان قد دعيا لمقاطعة الانتخابات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.