اليوم الدولي للاعنف: الفيروس هو المنتصر الوحيد في أي نزاع تدور رحاه أثناء الجائحة

2 تشرين الأول/أكتوبر 2020

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار يخفف من شدة المعاناة الإنسانية، ويساعد على الحد من خطر المجاعة، ويمهد السبيل أمام مفاوضات السلام، "وعلى الرغم من مشاعر الارتياب البالغ، فإنني أرى بوادر الأمل. ففي بعض الأماكن، نلاحظ توقفا في العنف".

جاء ذلك في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للاعنف، الذي يتزامن مع الاحتفال بذكرى ميلاد مهاتما غاندي، ويسلط الضوءَ على القوة العظيمة للاعنف والاحتجاج السلمي.

مهاتما غاندي هو زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية اللاعنف. ويتجاوز اسمه حدود العرق والدين والدول القومية.

ويتذكر العالم غاندي ليس فقط لالتزامه العاطفي بممارسة اللاعنف والإنسانية العليا، ولكن كمعيار نختبر عليه الرجال والنساء في الحياة العامة والأفكار السياسية والسياسات الحكومية وآمال أمنيات كوكبنا المشترك.

وقال الأمين العام إن الاحتفال بهذا اليوم يمثل أيضا تذكيرا في أوانه بضرورة السعي إلى التشبث بالقيم التي اتخذها غاندي منهاجا في حياته، ألا وهي تعزيز الكرامة، والمساواة بين الجميع في الحماية، وإقامة مجتمعات تعيش في سلام بعضها مع بعض.

وأوضح أنطونيو غوتيريش أنه يقع علينا، في احتفال هذا العام، واجب خاص، وهو وقف القتال من أجل أن نركز على عدونا المشترك، ألا وهو كـوفيد-19، مؤكدا أنه في أي "نزاع تدور رحاه أثناء أي جائحة لا يكون هناك سوى منتصر واحد، هو الفيروس نفسه". وأضاف:

"لقد ناديتُ والجائحةُ تكتسح بقاع العالم بوقف إطلاق النار على الصعيد العالمي. ونحن اليوم بحاجة إلى دفعة جديدة من جانب المجتمع الدولي لجعل ذلك النداء حقيقة بحلول نهاية هذا العام."

وأشار الأمين العام إلى أن هناك عددا كبيرا جدا من الدول الأعضاء والزعماء الدينيين وشبكات المجتمع المدني وغيرها من الجهات قد أيدت نداءه إلى وقف إطلاق نار عالمي.

وأكد أن "الوقت قد حان لنكثف جهودنا. ولنستلهم فيها روح غاندي والمبادئ الراسخة لميثاق الأمم المتحدة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.