رئيس الجمعية العامة يشدد على ضرورة إعادة الالتزام بالتعددية وتعزيزها والاعتراف بإنجازاتها

22 أيلول/سبتمبر 2020

دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير قادة العالم إلى التكاتف والاستفادة من منظمة الأمم المتحدة بأقصى إمكانياتها في سعينا نحو التصدى لجائحة فيروس كورونا والفقر وعدم المساواة وتغير المناخ والعديد من التحديات العالمية الأخرى التي تواجهنا.

وللتعافي من الجائحة، قال السيد بوزكير إنه يمكننا التخطيط والابتكار وإعادة البناء بشكل أفضل لتحقيق انتعاش مستدام وشامل وعادل. "يجب علينا الاستفادة الكاملة من جميع الأدوات المتاحة لنا لمواجهة هذا التحدي."

وحث المسؤول الأممي الدول الأعضاء على أن تكون متعاونة ومبدعة، لإيجاد حلول. 

أربع أولويات

واستعرض أربع نقاط قال إنها تمثل أولويات دورته الجديدة:

أولا، ضرورة إعادة الالتزام بالتعددية وتعزيزها والاعتراف بإنجازاتها، "فالأمم المتحدة هي المنتدى الأول في العالم لمعالجة القضايا التي تتجاوز الحدود الوطنية، والحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة، وحماية حقوق الإنسان".

وقال إن تعددية الأطراف ضرورية للوفاء بالولايات الأساسية لمنظمتنا المنصوص عليها في ميثاقها

ثانيا، السعي للنهوض بجدول الأعمال الإنساني للأمم المتحدة، في ضوء المستوى غير المسبوق للاحتياجات الإنسانية، الناجمة عن الصراعات طويلة الأمد والجديدة، فضلا عن الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم.

ثالثا، أهداف التنمية المستدامة.

رابعا وأخيرا، المساواة بين الجنسين، فعلى الرغم من المكاسب الهائلة التي تم تحقيقها، لا يزال عدم المساواة بين الجنسين مترسخا بعمق في العديد من المجتمعات، كما قال رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

UN Photo/Eskinder Debebe
رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكيرن يتحدث خلال الحدث الافتراضي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

 

الأمم المتحدة: دور حاسم لا غني عنه

وقال رئيس الدورة الخامسة والسبعين للأمم المتحدة إنه منذ عام 1945، لحظة ميلاد المنظمة الدولية، زادت مطالب الناس من المنظمة الدولية بصورة لا يمكن قياسها.

"واليوم، تدعم الأمم المتحدة السلم والأمن الدوليين، في بعض أكثر مناطق العالم تقلبا، بقواتها المؤلفة من 95 ألف جندي حفظ سلام، في 13 عملية حول العالم. وهي تنسق نداءات بعشرات المليارات من الدولارات لتلبية الاحتياجات الإنسانية لعشرات الملايين من الناس حول العالم. إنها تزود 50 في المائة من أطفال العالم باللقاحات وتمنع انتشار الأمراض وتنقذ حياة 3 ملايين شخص سنويا بالمساعدات والدعم. أما مجلس حقوق الإنسان فهو مسؤول عن تقوية تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم."

وأشار السيد فولكان بوزكير إلى أن جائحة فيروس كورونا أدت إلى زيادة سقف مطالب الناس من الأمم المتحدة. 
وفي سبيل الوفاء بهذه المطالب، قال المسؤول الأممي إن الأمم المتحدة، وخاصة الجمعية العامة، ستحتاج إلى تعزيز التنسيق والاتساق والكفاءة والقدرة على الإنجاز، في إطار عملها وعلاقتها بالأجهزة الأخرى.

UN Photo/Evan Schneider
قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الاجتماع الأول للدورة الخامسة والسبعين برئاسة فولكان بوزكير رئيس الجمعية العامة

الناس في صلب أولويات الأمم المتحدة

ودعا رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير إلى وضع الأشخاص في صلب أولوياتنا، مشيرا إلى أن ميثاق الأمم المتحدة هو نتاج "نحن شعوب الأمم المتحدة" وهي الجملة التي تبدأ بها ديباجة الميثاق.

"دعونا نفكر في النازحة، التي تمكنت أخيرا من الالتحاق بالمدرسة في سن الحادية عشرة. أما الآن فإن تعليمها يتعرض للتهديد بسبب هذه الجائحة، حيث يتم إغلاق المدارس وتواجه العائلات صعوبات اقتصادية متزايدة. دعونا نتخيل لاجئة فقدت كل حيواناتها العشرة بسبب وباء رئوي، مما أثر على الوضع المالي والتغذوي لعائلتها بأكملها. ولنأخذ بعين الاعتبار، ضحية عمل إرهابي، ستحتاج إلى دعم جسدي ونفسي واجتماعي ومالي طويل الأمد للتعامل مع الصدمة."

وأضاف أن هؤلاء الناس بحاجة إلى المساعدة والتأكد من أنهم ليسوا وحدهم، مشيرا إلى أن "الأشخاص الذين نخدمهم يدركون "أن النظام متعدد الأطراف هو أفضل نظام متاح لتقديم حلول للقضايا المعقدة، مثل تغير المناخ والسلام والأمن وحماية حقوق الإنسان والأوبئة العالمية."

 

مشاهدة الخطاب الكامل لرئيس الجمعية العامة  (خدمة الترجمة الفورية)

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

افتتاح الدورة الـ 75 للجمعية العامة بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل متعدد الأطراف لمجابهة التحديات العالمية وعلى رأسها فيروس كورونا

افتتحت بقاعة الجمعية العامة، مساء الثلاثاء بتوقيت نيوروك، الدورة الخامسة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة، بتأكيد رئيسها، فولكان بوزكير، على أهمية العمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات الجماعية وعلى رأسها جائحة كورونا.

حوار: دبلوماسي تركي يقود الجمعية العامة خلال دورتها الخامسة والسبعين

فولكان بوزكير، الدبلوماسي التركي الذي تم انتخابه ليكون رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يتولى هذا الدور في الوقت الذي تكافح فيه المنظمة جائحة غير مسبوقة، وتواجه تساؤلات حول الاتجاه المستقبلي الذي ينبغي أن تتخذه.