اليونيسف تكثف الجهود لتخفيف معاناة الأطفال الذين انقلبت حياتهم "رأسا على عقب" بعد انفجار بيروت

25 آب/أغسطس 2020

في أعقاب الانفجار المدمر الذي وقع في وقت سابق من هذا الشهر، سلمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حوالي 67 طنا من الإمدادات الإنسانية الحيوية للأطفال والعائلات المتضررة في بيروت.

وتم إيصال معدات الحماية الشخصية ومستلزمات طبية وصحية وغذائية لمن هم في أمس الحاجة إليها من خلال جسرين جويين وطرق شحن تجارية.

وقالت ممثلة اليونيسف في لبنان، يوكي موكو، "قبل أن تبدأ الأمور بالاستقرار، كان فريق اليونيسف يعمل على ضمان وصول المستلزمات الإنسانية إلى الأطفال والعائلات المتضررة في أسرع وقت ممكن".

وفي 4 آب/أغسطس، تسبب انفجار مخزن يحتوي على نترات الأمونيوم بدمار هائل في مدينة بيروت، والتي تعاني أصلا بسبب جائحة كـوفيد-19.

وقتل التفجير نحو 200 شخص، وأصيب الآلاف بجراح، وخلف نحو ربع مليون شخص بلا مأوى، وأشعل فتيل المظاهرات، وهو ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء حسان دياب وحكومته.

الإجراءات على الأرض

تمثلت الاستجابة الفورية لليونيسف في توزيع 18 شحنة من الإمدادات المخزنة مسبقا، تزامنا مع العمل على شراء مواد إنسانية إضافية محليا، بما فيها أدوات الحماية الشخصية، وحزمات الوقاية من العدوى ومكافحتها، ومستلزمات النظافة الأخرى، بالإضافة إلى المستلزمات لدعم المساعدة النفسية والاجتماعية للأطفال المصابين.

ولإكمال المستلزمات المشتراة محليا، تم إرسال مواد إضافية من مركز الإمداد التابع لليونيسف في كوبنهاغن إلى بيروت مع التخطيط لتأمين شحنات أخرى في الأيام والأسابيع المقبلة.

وأضافت موكو تقول: "انقلبت حياة الأطفال رأساً على عقب. إن التأكد من تلبية احتياجات العائلات الأساسية سيسمح لهم بالبدء في إعادة بناء حياتهم والتطلع إلى المستقبل".

تزايد الاحتياجات

مع استمرار تزايد حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في البلاد، وتدمير 10 مجموعات من معدات الوقاية الشخصية، تمكنت اليونيسف من تأمين أكثر من 3.5 مليون دولار من معدات الوقاية الشخصية ومستلزمات الوقاية من العدوى ومكافحتها.

وتابعت ممثلة اليونيسف في لبنان تقول: "بينما تكافح الأسر من أجل إعادة البناء بعد فوضى الانفجارات، إلى جانب الأزمة الاقتصادية والتهديد الإضافي الذي يشكله كوفيد-19، كان دعم المانحين والشركاء أمرا بالغ الأهمية، لكن لا تزال هناك حاجة لأكثر من ذلك".

تم تسليم الإمدادات الإنسانية بمساعدة الاتحاد الأوروبي لعمليات الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية (ECHO) وحكومة بلجيكا من خلال تمويل مقدم من شركة سانوفي.

وتطلب اليونيسف 46.7 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات الفورية للأطفال والأسر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة – مع التركيز على سلامة الأطفال، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، وإمداد اليافعين بالمهارات التي يحتاجون إليها ليكونوا جزءا من عملية إعادة بناء بلدهم – كل ذلك مع الحد من انتشار كوفيد-19.

وقالت موكو: "لقد حان الوقت الآن لكي يقف المجتمع الدولي إلى جانب شعب لبنان ويضمن حصوله على المساعدة والدعم المطلوبين".

© UNICEF/Pasqual Gorriz
طواقم الأمم المتحدة تعمل في الميدان منذ انفجار بيروت بداية آب/أغسطس.

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021

     اضغطوا على  الرابط لنتعرف على آرائكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني. 

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

المديرة العامة لليونسكو تزور بيروت لحشد الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إعمار المدينة

تجري المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، زيارة إلى بيروت، هذا الأسبوع، تلتقي خلالها مع مسؤولين وممثلين عن منظمات المجتمع الدولي ومواطنين في أعقاب انفجارات 4 آب/أغسطس في مرفأ بيروت.

لبنان: تفريغ أول شحنة من الدقيق في ميناء بيروت في ظل استمرار الجهود الأممية لمساعدة المتضررين من الانفجار

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، استمرار جهود تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمتضررين من انفجار بيروت المدمر. وفي مؤتمر صحفي، من جنيف، أكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركيه، أن أوتشا في لبنان بدأت بصرف 8.5 مليون دولار من صندوق لبنان الإنساني لتقديم دعم سريع للعائلات المتضررة من التفجير.