اليمن: تسجيل 7 حالات إصابة بفيروس كورونا بينها حالتا وفاة في جنوب البلاد

2 آيار/مايو 2020

أفادت منظمة الصحة العالمية بتسجيل سبع حالات إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 في جنوب اليمن، منها حالتا وفاة، فيما لم يتم إبلاغ المنظمة رسميا بأي حالات أخرى.

وأعرب المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في بيان صادر اليوم السبت، عن توقعاته بأن ينتشر الفيروس بنشاط على مستوى البلد، مشيرا إلى أن مرض كوفيد-19 سيظل يُشكِّل تهديدا كبيرا للشعب اليمني والنظام الصحي المتعثر، إذا لم يتم تحديد حالات الإصابة وعلاجها وعزلها وتتبُّع مُخالِطيها على النحو السليم، حتى وإن كانت حالة واحدة.

وقد أبلغ أكثر من 215 بلدا وإقليما ومنطقة عن حالات إصابة بالفيروس، حتى الآن، وتسببت الجائحة في إرهاق بعض أكثر النُظُم الصحية تقدما وتطورا في العالم.

وبعد خمس سنوات من الحرب، قال بيان المكتب الإقليمي إن النظام الصحي في اليمن لا يزال يعاني من الهشاشة والضعف ونقص حاد في عدد العاملين. كما أن الإمدادات اللازمة لمكافحة مرض كوفيد-19 غير كافية بشكل كبير.

ومنذ الإعلان عن الجائحة، طرحت المنظمة العديد من السيناريوهات المُسندة بالبيّنات على السلطات المحلية لكي تتضح لها الصورة الكاملة عن احتمالية تأثير هذا الفيروس على 16 مليون رجل وامرأة وطفل، أي ما يزيد عن 50% من السكان.

دعم السلطات الصحية الوطنية

وأوضحت المنظمة أنها تواصل وشركاؤها في دعم الجهات النظيرة الصحية والوطنية، في ظل محدودية الموارد، على افتراض أنَّ المرض ينتقل بالفعل على مستوى المجتمع في جميع أنحاء البلد.

وكشف المكتب الإقليمي عن مساع جارية الآن لتعبئة موارد إضافية، في سياق النقص العالمي الحاد في الإمدادات والمعدات الأساسية اللازمة للاستجابة لمرض كوفيد-19، مشيرا إلى أنه سيواصل إعطاء الأولوية للبلدان الأكثر عُرضة للخطر، ويعمل على تحديد سُبُل لإنشاء سلسلة إمداد أكثر موثوقية.

وأشار بيان المكتب الإقليمي إلى أن السلطات الصحية توفر القدرات اللازمة لاختبار الحالات المشتبه فيها والمؤكدة وعلاجها وعزلها، بالاعتماد على الخطوط الساخنة القائمة على مستوى البلد، وعلى 333 فريقا من فرق الاستجابة الصحية السريعة، التي تعمل على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع، للكشف عن الحالات المشتبه فيها واستقصائها واختبارها وإحالتها إلى المرافق الصحية المحددة.

أربعة مختبرات مركزية للصحة العامة

كما عززت السلطات الصحية قدراتها في أربعة مختبرات مركزية للصحة العامة في مدن صنعاء وعَدَن وسيئون وتعز، وتتمتع هذه المختبرات بالقدرة الكاملة على اختبار مرض كوفيد-19. وسوف تتوفر قدرات مماثلة في أربعة مختبرات أخرى للصحة العامة قريبا.

وحتى في البيئات الشحيحة الموارد، أشارت المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إلى إمكانية أن يؤدي العمل الجماعي، بما يشمل الالتزام الكامل من جانب الحكومة وفئات المجتمع والقطاع الخاص، إلى التخفيف من أثر الجائحة بفعالية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.