منظمة الصحة العالمية: الطلب على معدات الوقاية الشخصية ضد فيروس كورونا يحدث نقصا في العرض في الأسواق

7 شباط/فبراير 2020

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن العالم يواجه اضطرابا شديدا في سوق "معدات الوقاية الشخصية،" ودعا الدول والشركات إلى العمل مع منظمته "لضمان الاستخدام العادل والمنصف للإمدادات وإعادة توازن السوق" في استجابتها لفيروس كورونا الجديد.

وفي حديثه للصحفيين، في جنيف، اليوم الجمعة، قال الدكتور تيدروس إن المنظمة لا تشجع تخزين معدات الوقاية الشخصية، مثل الأقنعة الصحية "في البلدان والمناطق التي يكون فيها انتقال العدوى منخفضا."  

وأضاف أن المشكلة الأخرى المرتبطة بذلك هي أنه عندما يكون العرض قليلا والطلب مرتفعا، "ستكون هناك ممارسات سيئة مثل التخزين من أجل البيع لاحقا بأسعار أعلى."

مخاوف من التخزين والتربُّح التجاري

وتابع المدير العام للمنظمة "لهذا السبب نطالب بالتضامن، وبأن يفهم الناس حقا ما الذي يعنيه مجابهة تفشي مرض مثل فيروس كورونا، وندعوهم للتمسك بحماية الإنسانية بدلاً من حماية الأرباح."

ووصف الدكتور تيدروس الأمر بالمشكلة الأخلاقية مضيفا "هذا هو السبب في أننا تحاورنا مع جهات التصنيع وغيرها أيضا للتعاون، وآمل أن يقفوا معا على مبادئ التضامن ".

من ناحيته قال الدكتور مايك ريان من برنامج الصحة في منظمة الصحة العالمية، إن الأمر لا يخص المنتجين وحدهم، بل هناك أيضا منتجو المواد الخام، والموزعون وتجار الجملة وتجار التجزئة،" مؤكدا أن هناك احتمالية اربكاك للسوق أو مظاهر التربُّح التجاري في كل مرحلة من مراحل سلسلة التوريد.

وأضاف مسؤول برنامج الصحة بالمنظمة "لذلك هذه ليست مشكلة سهلة الحل. فهناك العديد من اللاعبين، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص." وأكد على الحاجة إلى "التضامن ليس فقط بين البلدان،" ولكن أيضا بين القطاعين العام والخاص، حتى نضمن "ألا نجد أنفسنا أمام مستقبل يُجبر فيه العاملون الصحيون على رعاية المرضى دون معدات واقية ".

إعطاء الأولوية لعمال الرعاية الصحية

UN News/Jing Zhang
أشخاص يرتدون الأقنعة في مطار تشينغدو شوانغليو الدولي في الصين

وقالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، القائدة الفنية في برنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية:

"من المهم حقا أن نعطي الأولوية لاستخدام هذه المواد للذين هم في أمس الحاجة إليها. وهؤلاء هم عمال الرعاية الصحية الذين يعالجون المرضى ".

ووفقا لآخر تحديث من منظمة الصحة العالمية، فقد كانت هناك – حتى الساعة السادسة صباحا، بتوقيت جنيف اليوم (07 فبراير/شباط) – 31,211 حالة إصابة مؤكدة، و 637 حالة وفاة في الصين.

ويورد التحديث أن الحالات خارج الصين وصلت 270 حالة إصابة في 24 دولة، وحالة وفاة واحدة فقط في الفلبين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.