مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في القطاع: غزة ملهمة وبحاجة إلى الأمل في مستقبل أفضل

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

عبرت تشيتوسي نوجوتشي مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة عن إعجابها بصمود أهل قطاع غزة برغم الظروف والتحديات التي تواجها بسبب الاحتلال والإغلاق وارتفاع معدلات البطالة العالية لاسيما في أوساط الشباب.

وقالت في مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة في مكتبها بمدينة غزة "ما يبهرني أنه بالرغم من العديد من الصعوبات والتحديات التي يواجهها أهالي غزة، ألا أنهم يحاولون البقاء على قيد الحياة". وأضافت:

"عندما وصلت إلى غزة، انصدمت إيجابياً كيف أن السكان إيجابيين، وبقدرتهم على تخطي العقبات. وأحد المشاريع التي زرتها كانت تعزيز قدرات الشباب. والشبان كان لديهم طاقة كبيرة وأفكار أرادوا من خلالها تحقيق التغيير، وهذا يتعارض مع الصورة التي كانت في ذهني قبل وصولي إلى هنا".

وتولت نوجوتشي منصبها في شهر نيسان/أبريل الماضي كمديرة لمكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، قادمة من نيويورك بعد عملها هناك لعدة سنوات مع ذات البرنامج.

ورأت أن غزة تختلف بشكل كبير عن مدن العالم الأخرى بسبب الظروف التي يواجهها سكان غزة بشكل يومي، وأن التحديات التي تتعلق بالجانب السياسي والأمني تضاف إليها تحديات اقتصادية واجتماعية، وأن حياتهم يتم التحكم بها من عوامل خارجة عن إرادتهم.

UNDP Gaza
تشيتوسي نوجوتشي مديرة مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في غزة

هل ستبقى غزة مكانا قابلا للحياة؟

وفي تعقيبها على تقرير 2020 بأن غزة لن تكون قابلة للحياة، الذي أصدرته إحدى وكالات الأمم المتحدة، عبرت نوجوتشي عن أملها بأن تبقى غزة مكانا قابلا للحياة.

واستدركت بالقول:

"غزة دائماً على حافة الانهيار، وهناك محاولة دائمة لإبعاد حافة الانهيار .. أعتقد العالم أنه بحلول عام 2020 ستنهار الخدمات، ولكن ما أراه بسبب صمود الناس يمكن أن تستمر الحياة".

وأوضحت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة أن معلوماتها عن الواقع في قطاع غزة كانت تستقيه من وسائل الإعلام ومن التقارير التي تصدر عن المؤسسات الدولية، مشيرةً إلى أن الصورة التي تكونت لديها لم تكن كاملة وواقعية تماما.

وقالت إنها "عندما وصلت إلى غزة، انصدمت بشكل إيجابي حيال قدرة السكان على تخطى الأزمات ومواجهتها. كما أعجبت بأفكار الشباب وطاقتهم على التغيير". الأمر الذي يتعارض م الفكرة التي كان قد كونتها سابقا عن سكان غزة. 

وتناولت في حديثها البرامج والمشاريع التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، موضحةً أن الهدف منها دائماً هو بناء مستقبل أفضل لسكان غزة، وأن التفكير دائماً يكون على المدى البعيد.

"القضية في غزة ليست التدمير المادي من خلال إعادة بناء المنشآت، وإنما كيفية التأكيد على أن يكون لدى الجيل الصغير مستقبل ، وأن يتعافى الاقتصاد، أن يتم تقديم الخدمات الاجتماعية بشكل صحيح، وأن يحقق العديد من الناس مبتغاهم، وأن نركز على تعزيز الصمود لدى السكان."

وعبرت عن تفاؤلها قائلة بالرغم من "مستوى الصعوبات التي يواجهها سكان غزة فأنا منبهرة جداً بالصمود والحيوية والطاقة الإيجابية للسكان، وأؤمن أن هناك مستقبلا مشرقا، وأعتقد أن هناك العديد من الأشياء، لاسيما الجانب السياسي، يجب حلها للحصول على مستقبل مشرق."

الحوار الكامل مع  تشيتوسي نوجوتشي مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة:

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.