في مؤتمر صحفي قبيل انطلاق مداولات الجمعية العامة، الأمين العام يؤكد أن الناس يريدون حلولا والتزامات وإجراءات

18 أيلول/سبتمبر 2019

قبل أيام قليلة من بداية الجزء رفيع المستوى من الدورة الجديدة للجمعية العامة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء إنه يتوقع أن تبدي الدول المزيد من "الطموح والعمل"، وأن تأخذ في الاعتبار توقعات الناس.

تواجه الجمعية العامة، التي بدأت رسميا دورتها الرابعة والسبعين يوم الثلاثاء، عددا من القضايا الملحة على جدول أعمالها، بما فيها تهديد التغير المناخي، تزايد انعدام المساواة، وتزايد الكراهية والتعصب، بالإضافة إلى عدد مقلق من تحديات في مجالي السلام والأمن.

جاء ذلك على لسان الأمين العام خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال فيه إن "العالم يقف على منعطف حرج على عدة جبهات".

في مواجهة هذه التحديات، تشدد الأمم المتحدة على أن العالم يحتاج إلى مزيد من التعاون الدولي. لكنّ غوتيريش استدرك قائلا  إن "هذا لن يتحقق ببساطة عبر قوله".

ووفقا له، فإن أكبر تحد للقادة والمؤسسات هو إظهار اهتمامهم بالمشاكل التي يواجهها الناس وحشد الحلول لمعالجة مخاوفهم.

وسيتضمن الجزء رفيع المستوى من الجمعية العامة الذي يبدأ يوم الاثنين المقبل عشرات من الاجتماعات والمؤتمرات على هامش المناقشة العامة التقليدية التي سيتحدث فيها ممثلو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

بالنسبة لغوتيريش، سيكون هذا الأسبوع الدبلوماسي المكثف فرصة لإبراز الأمم المتحدة على أنها "مركز حلول ومحرك لإحداث تغيير حقيقي وإيجابي في حياة الناس".

 

 

المناخ والتنمية المستدامة: "ليس لدينا وقت نضيعه"

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم ليس لديه وقت ليضيعه. "نحن نخسر السباق ضد تغير المناخ. عالمنا لا يحترم أهداف التنمية المستدامة" حذر الأمين العام مذكّرا بخطر "الحروب التجارية والحروب الحقيقية" وانتشار خطاب الكراهية والأسلحة الفتاكة.

"التوتر في ذروته والناس العاديون ما زالوا يدفعون الثمن الأغلى. هذا هو وقت تهدئة التوترات" قال الأمين العام مشيرا إلى أن هذا الأمر هام يعد هاما بشكل خاص في الخليج العربي على ضوء ما حصل مؤخرا في المنطقة. وأكد أن وقت الحوار والحلول السياسية قد حان إلى ليبيا، في اليمن، وسوريا، بين إسرائيل وفلسطين، وأفغانستان، وجنوب السودان.

وشدد الأمين العام على أن "الأسبوع رفيع المستوى يجب ألا يخصص للمناقشات التكنوقراطية أو الخطابة" فحسب، مشيرا إلى أنه طلب من زعماء العالم "ألا يأتوا بخطب معقدة، ولكن بالتزامات ملموسة"..

بالنسبة إلى هذه الجمعية العامة، فإن رسالة السيد غوتيريش للقادة بسيطة: "أعطوا الأولوية للناس واحتياجاتهم وطموحاتهم وحقوقهم. الناس يريدون حلولا والتزامات وإجراءات".

رد الدول الأعضاء سنوافيكم به بدءا من يوم الاثنين المقبل خلال قمة العمل المناخي.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.