قادة قوات حفظ السلام يؤكدون أهمية التعاون مع البلدان المضيفة للبعثات

18 حزيران/يونيه 2019

تزامنا مع المؤتمر السنوي السابع عشر لقادة القوات العسكرية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم الثلاثاء تناول فيها قضايا تشمل حماية المدنيين، والمرأة في عمليات حفظ السلام، فضلا عن السلوك والانضباط والأداء. 

وفي افتتاح الجلسة، أكد وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، التزام المنظمة الأممية بمواصلة جهودها لتعزيز دور المرأة ومكانتها في عمليات حفظ السلام، بما في ذلك في مناصب القيادة العليا، ولكن بصفة عامة في الوحدات العسكرية والمدنية أيضا. 

بدوره، قال الفريق ليونارد موريوكي نغوندي، قائد قوة العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) إن "السلطات السودانية أكدت تعاونها ودعمها لعمليات يوناميد، بما في ذلك تسهيل خروج البعثة بسلاسة وفقا للقرار 2429". 

ووفق قرار مجلس الأمن، من المقرر إغلاق مواقع البعثة وتسليمها للاستخدام المدني، وتقليص عدد قوات حفظ السلام، وخروج البعثة بحلول يونيو 2020. 

وفي هذا الشأن، أكد قائد اليوناميد أن التعاون مع الدول المضيفة والشركاء الآخرين أمر حاسم لنجاح تنفيذ التفويض، مشيرا إلى أن الثقة والإرادة السياسية مكونان رئيسيان للتعاون. وأضاف قائلا: "هناك وقت يتعين علينا فيه مغادرة البلاد وتركها لأصحابها". 

أما قائدة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، اللواء شيريل بيرس، فقالت إن "التنفيذ النزيه لولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص هو ما يسمح لي وللمكون العسكري بالحفاظ الفعلي على الوضع العسكري الراهن، ومنع التوترات العسكرية، وضمان الهدوء والاستقرار في المنطقة العازلة وحولها". 

وتابعت مشددة على أهمية الحياد كمبدأ أساسي لحفظ السلام في الأمم المتحدة، الذي تم التأكيد عليه مرة أخرى مؤخرا من خلال خطة عمل الأمين العام لحفظ السلام. 

وبحسب قائدة البعثة، تحتفظ قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص باتصال يومي مع قوات المعارضة على جميع المستويات لمنع تصاعد التوترات. ولكن مع ذلك لا تزال سلطة البعثة في المنطقة العازلة تواجه تحديات بانتظام. 

وبالإشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2453 لعام 2019، أعربت اللواء بيرس عن قلقها البالغ إزاء تزايد عدد انتهاكات الوضع العسكري الراهن على طول خطوط وقف إطلاق النار. ودعت جميع الأطراف المعنية إلى احترام السلطة المفوضة لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص. وقالت:  

"لقد أقر تفويض البعثة عام 1964. وفي بيئتنا الحالية مع وجود آراء مختلفة حول ماهية المنطقة العازلة، لدينا الآن توتر بين الحفاظ على الاستقرار والهدوء داخل المنطقة العازلة، والظروف الطبيعية لمكونات الوحدة في المنطقة العازلة وما نعنيه بالظروف الطبيعية؟ بالنسبة للقبارصة اليونانيين تعني فتحها للزراعة التي لها تأثير على الأمن. لذلك، نشهد توترات بين المكونات المختلفة للولاية ". 

الجدير بالذكر أن اجتماع المجلس ركز اليوم على موضوع تعاون عمليات حفظ السلام مع البلدان المضيفة لعمليات حفظ السلام. 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.