منظمة العمل الدولية: 2.78  مليون شخص يموتون سنويا بسبب ظروف العمل

18 نيسان/أبريل 2019

يموت كل عام 2.78 مليون شخص بسبب وظائفهم، فيما يتعرض أكثر من 374 مليون شخص للإصابة أو المرض من خلال الحوادث المرتبطة بالعمل. وتشير التقديرات إلى أن أيام العمل الضائعة لأسباب متعلقة بالصحة والسلامة المهنية تمثل حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتصل في بعض البلدان إلى 6%.

جاء ذلك في تقرير جديد نشرته منظمة العمل الدولية اليوم الخميس بعنوان "السلامة والصحة في قلب مستقبل العمل: البناء على 100 عام من الخبرة"

وأشار التقرير إلى أن التغييرات في ممارسات العمل والديموغرافيا والتكنولوجيا والبيئة تؤدي إلى خلق مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة والصحة المهنية. وتشمل التحديات المتزايدة، بحسب التقرير، المخاطر النفسية والاجتماعية والإجهاد المرتبط بالعمل والأمراض غير المعدية، وخاصة أمراض الدورة الدموية والجهاز التنفسي والسرطانات.

وقالت منال عزي أخصائية فنية في السلامة والصحة المهنية في منظمة العمل الدولية:

"2.78 مليون شخص يموتون سنويا بسبب وظائفهم وأكثر من 374 مليون شخص يعانون من إصابات وأمراض مختلفة بسبب عملهم. ومعظم الوفيات ناتجة في الواقع عن الأمراض التي تعزى إلى العمل. عالم العمل يتغير. قمنا بزيادة التكنولوجيا، والرقمنة المختلفة، والذكاء الاصطناعي. سيكون استخدام الروبوتات في العمل أكثر من أي وقت مضى. هذا له آثار جيدة على العمال الذين تم إقصاؤهم من الوظائف القذرة، لكنه أيضا يسبب مخاطر جديدة لم نواجهها من قبل."

وبرغم أن الوظائف الخضراء تجلب معها فرصا كبيرة، تقول منال عزي إنها "تنطوي على مخاطر من حيث التعرض الجديد للمواد الكيميائية وإعادة التدوير والنفايات المعدنية وفي توربينات الرياح التي تستخدم مواد كيميائية محددة جديدة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للعمال."

ويستعرض التقرير الذي نشر قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل، والذي يتم الاحتفال به في 28 نيسان/أبريل، يستعرض مائة عام من العمل الذي قامت به منظمة العمل الدولية بشأن قضايا الصحة والسلامة المهنية، ويسلط الضوء على قضايا الصحة والسلامة الناشئة في عالم العمل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.