الأمم المتحدة تحيِّي نضال ضحايا الرق عبر المحيط الأطلسي من أجل الحرية والكرامة 

25 آذار/مارس 2019

في اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى زيادة الوعي بمخاطر العنصرية و"الوقوف ضد كل أشكال الرق القديمة والجديدة".  

وقد حيا الأمين العام أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين ذكرى "ملايين الرجال والنساء والأطفال الأفارقة الذين حرموا من إنسانيتهم" ​​وأجبروا على "تحمل القساوة البشعة لتجارة الرقيق" عبر المحيط الأطلسي على مر قرون.   

وذكّر الأمين العام، في المناسبة الخاصة التي أقامتها الأمم المتحدة في المقر الرئيسي، بأن "الذين تم استعبادهم من إفريقيا قد تعرضوا للأذى بشكل لا يمكن إصلاحه أبدا، وفي حالات كثيرة تم قتلهم بواسطة مؤسسة ما كان ينبغي أن تأتي إلى الوجود أبدا." 

وقال أنطونيو غوتيريش في رسالته الخاصة لإحياء  ذكرى اليوم إن "تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي كانت واحدة من أكثر المظاهر المروعة للبربرية البشرية،" وإنه "يجب ألا ننسى هذه الجرائم وآثارها عبر القرون في إفريقيا وخارجها."  

مع ذلك، شدد الأمين العام على أن الذين تعرضوا لهذه الجرائم "كانوا أكثر بكثير من ضحايا"، مشيدا بكفاح من تم استعبادهم ضد نظام كانوا يعرفون أنه خطأ، وقاوموه "وفي مناسبات عديدة ضحوا بحياتهم من أجل قضية الحرية والكرامة."  

وقال أنطونيو غوتيريش يجب ألا نتذكر فقط سيطرة الناس على إرادة من تعرضوا للاسترقاق، بل "نتذكر أيضا الروح التي لا تقهر التي قادت المضطهدين إلى التمرد." 

وقد امتدت تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي لأكثر من 400 عام، وفقا لتقديرات منظمة اليونسكو. وقد اقتلعت هذه التجارة البشعة ما بين 15 إلى 20 مليون أفريقي من أوطانهم ليتم نقلهم قسرا إلى الأميركتين وجزر في منطقة البحر الكاريبي. 

وتستضيف قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء الاثنين حدثا ثقافيا، بحضور الأمين العام ورئيسة الجمعية العامة ماريا فرناندا إسبينوزا، يحتفي بالموسيقى من أفريقيا ومن الشتات الأفريقي، ويوضح ميراث الثقافة الأفريقية عبر المحيط الأطلسي. 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.