الإذاعة مصدر رئيسي للأخبار والترفيه في فلسطين

صورة أرشيفية لأدوات وأجهزة تستخدم في إنتاج المواد الإذاعية
المصدر: أخبار الأمم المتحدة
صورة أرشيفية لأدوات وأجهزة تستخدم في إنتاج المواد الإذاعية

الإذاعة مصدر رئيسي للأخبار والترفيه في فلسطين

الثقافة والتعليم

تحتفل الأمم المتحدة والعالم في الثالث عشر من فبراير من كل عام باليوم العالمي للإذاعة باعتبارها مصدرا أساسيا للمعلومات والترفيه على الرغم من تعدد وسائل تلقي المعلومات وتنوعها.

وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا)، تستخدم الإذاعة لنشر المعلومات عن مشاريعها، كما قالت في حوار سابق مساعدة مسؤول وحدة التواصل مع المجتمعات، حنين عطا الله:

"الأونروا تستخدم الإذاعة في عدة مجالات. استخدمت الإذاعة في حملة الـ 16 يوما، تمت إذاعة برنامج يتحدث عن الزواج المبكر، التمييز المبني على النوع الاجتماعي، تمكين المرأة اقتصادياً، حقوق المرأة. عندما قامت الأونروا بتغيير السلة الغذائية، تم استخدام الراديو للشرح للناس لماذا تم تغيير السلة الغذائية، ما هي التغييرات التي ستحدث عليها، وعلى أي أساس تم هذا التغيير. وتم استخدامها أيضاً في يوم المرأة العالمي، في التحدث عن المرأة ونوع الجنس، وفي برنامج المأوى تم التعامل مع بعض الإذاعات، والتوضيح للناس الآليات وكيفية تقديم الطلبات وغير ذلك. "

وفي فلسطين ككل، مثل مختلف دول العالم، تعتبر الإذاعة أحد مصادر المعلومات، لاسيما في ظل الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون من أحداث ميدانية متتابعة ومتتالية.

الصحفي رائد لافي يعمل في مجال الصحافة المكتوبة ولكنه يرى أن الإذاعة إحدى أهم الوسائل التي يستمتع بها ويحصل منها على المعلومات:

"أنا مرتبط بالإذاعة من سنوات طويلة، من سن الطفولة. وإذا تحدثنا عن الاختيار، تعتبر الإذاعة هي المفضلة بالنسبة لي، أعتبر أن الإذاعة هي أسهل وسائل الإعلام لأنك لست بحاجة لأن تشغل كل حواسك للاستماع إلى الإذاعة. بالنسبة لي أستطيع أن أعمل أي شيء وأنا أستمع للإذاعة، وهذا مهم بالنسبة لي".

ويعتمد الصحفي أبو بكر بشير، وهو يعمل مع وسائل إعلام مختلفة منها إذاعة دولية،  على رؤية الصورة من خلال الصوت في الإذاعة، مما جعله مغرماً بها. وقال:

"أنا مغرم بالإذاعة وبرامجها، أكثر من التلفزيون. أكثر شئ ممتع بالإذاعة أنك تغمض عينيك كي ترى الصورة من خلال الصوت، كما أن الإذاعة أسرع في نقل الأخبار. ونحن نعيش في مكان، تأخذ الأخبار فيه مساحة كبيرة من حياة كل شخص فينا. أنا كصحفي، عملت مع وسائل إعلام مختلفة، مكتوبة ومقروءة ووكالات أنباء، وكذلك مع الإذاعة ولكن عشقي الأول هو الإذاعة."

وعلى الرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي أخذت مساحة كبيرة من اهتمام الجمهور وحصولهم على المعلومات، إلا أن الإذاعة بقيت مصدراً مهماً، لاسيما للمتعة والترفيه، كما تقول غدير أيوب:

"لا شك أن للراديو أهمية كبرى رغم تعدد وازدياد وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمعات، لأنها من أكثر الوسائل المتاحة للناس بسهولة ويسر، وكذلك تكلفة، ولكن أنا شخصياً لا أستمع للراديو كثيراً، ولكن بين الفينة والأخرى استمع لموجزات إخبارية وبرامج صباحية. أكثر ما أحبه في الراديو، استماعي صباحاً لصوت فيروز في السيارة أثناء ذهابي للدوام".

تعدد الإذاعات في فلسطين، يعد مؤشراً مهماً على أهميتها واهتمام الجمهور بها، وكذلك اعتمادهم عليها، حتى في ظل وجود مصادر أخرى للمعلومات، لاسيما وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تأخذ مساحة كبيرة في الاستخدام خاصة بين فئة الشباب.

حازم بعلوشة، إذاعة الأمم المتحدة، غزة.