الأمين العام: قمة العشرين منتدى أساسي لاستعادة الثقة المفقودة داخل المجتمع الدولي

30 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

في ظل تنامي انعدام الثقة وارتفاع مستوى المواجهات داخل المجتمع الدولي، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أهمية اجتماع مجموعة الدول المتقدمة المعروفة بمجموعة العشرين في بوينس أيرس بالأرجنتين.

وقال غوتيريش إنه وبالإضافة إلى عدم الثقة بين الدول، وخطر المواجهة والتصعيد فإن هناك نقصا في الثقة بين الشعوب بشكل عام، والمؤسسات في كل مكان على المستوى الوطني، وفي شكل الحكومات والبرلمانات على المستوى الدولي، "لأن العولمة قسمت العالم إلى رابحين وخاسرين."

وشدد على أنه "من الأهمية بمكان أن نجتمع معا، من مختلف البلدان حول العالم، وأن تكون لدينا استراتيجية مشتركة لعولمة عادلة لا تترك وراءها أحدا.

ولهذا السبب، يشير الأمين العام، إلى أنه يتعين على أكبر الاقتصادات في العالم، مثل مجموعة العشرين، دعم خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، والتي تم تطويرها على وجه التحديد لضمان عولمة عادلة تهدف إلى القضاء على الفقر ومعالجة مجموعة واسعة من مشاكل الحكم في جميع أنحاء العالم.

يجب أن تنجح كاتوفيتسا 

الأمين العام أشار في حديثه إلى أن الأهمية الإضافية لاجتماع مجموعة العشرين هذا العام تنبع من كونه يسبق مؤتمر التغير المناخي الذي سيعقد في كاتوفيتسا، في بولندا في 3 كانون الأول/ ديسمبر.

وقال غوتيريش "مؤتمر كاتوفيتسا يجب أن ينجح. نحتاج أن نبني خلاله الزخم اللازم لزيادة الطموح من قبل المجتمع الدولي." وأشار إلى أن عام 2020 سيشهد تجديد الالتزامات التي تم التعهد بها في باريس، وذلك من أجل التأكد من قدرة الدول على الحد من الارتفاع في حرارة العالم بنهاية القرن إلى أقل من درجتين مئويتين وأقرب ما يمكن إلى 1.5 درجة.

وقال الأمين العام إن "هناك افتقارا للإرادة السياسية. ولهذا السبب من الأهمية بمكان أن نأتي إلى هنا وأن نعبر للقادة السياسيين عن مدى أهمية أن يفهم الجميع أن هذه لحظة حاسمة فيما يتعلق بضمان تنفيذ اتفاق باريس."

أخبار الأمم المتحدة في متناول أيديكم، حملوا التطبيق باللغة العربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . واشتركوا في النشرة الإخبارية.