وزير الخارجية العراقي يرفض "ادعاءات وجود قوات إيرانية" في بلاده

28 أيلول/سبتمبر 2018

في كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة أكد إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي رفضه المطلق لأي ادعاءات بشأن وجود قوات إيرانية في بلاده.

وقال الجعفري في اليوم الرابع للمداولات التي بدأت الثلاثاء:

"يرفض العراق رفضا قاطعا التصريحات المستهجنة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي وادعاءه بوجود قوات إيرانية في العراق لتبرير اعتدائه على سيادة العراق، كما ونرفض استخدام المنبر الدولي للجمعية العامة للأمم المتحدة لتهديد سيادة الدول وأمنها."

وأكد رفض العراق القاطع لوجود قوات تركية في بعشيقة "والانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية". وقال "فيما يتمسك العراق بوجود علاقات طيبة ومتميزة مع تركيا، يطالبها باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه التجاوزات والكف عنها:

"إضافة إلى أننا ما زلنا ننتظر زيادة حصة العراق من الإطلاقات المائية والتي تسبب فقدانها بانحسار كبير في مستوى حوضي دجلة والفرات، الأمر الذي أدى إلى أضرار اقتصادية وبيئية كبيرة، نحذر من عواقبها المستقبلية، فحضارة وادي الرافدين نشأت على ضفاف النهرين وولدت أول حضارة إنسانية من الأهوار في جنوب العراق."

وأضاف أن النصر العسكري على الإرهاب لا يعني بالضرورة نهايته بالكامل، إذ ما زال أمام بلاده مراحل وصفحات جديدة تنتظرها لاستكمالها من أجل القضاء عليه بشكل كامل.

وفي كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة قال الجعفري.

"من هنا يجب علينا أن نعمل وبشكل مشترك على صياغة خطة استراتيجية ذات أبعاد اقتصادية وثقافية وسياسية من أجل تحصين المجتمعات من خطر عودة الإرهاب، والعمل على العناية بالشباب والنساء والأطفال وتقديم البرامج الواعدة لتحسين أوضاعهم ورفع مستوى المعيشة والقضاء على البطالة وتنفيذ برامج من شأنها تطوير قدرات هذه الفئات ضمن خطة التنمية المستدامة 2030، وحماية التعدد ودعم الأقليات وحفظ الأمن والسلم في المناطق المحررة والانتقال من طموح تحقيق المصالحة الوطنية إلى مرحلة تحقيق المصالحة الوطنية."

مشاهدة الكلمة الكاملة لوزير الخارجية العراقي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.