تحذير من تهديد حركة الشباب للتقدم المحرز في الصومال

13 أيلول/سبتمبر 2018

في آخر إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي قبل انتهاء ولايته في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول، قال الممثل الخاص للأمين العام للصومال مايكل كيتينغ إن تهديد حركة الشباب والمتطرفين الآخرين للتقدم المحرز في الفترة الماضية، يظل خطرا كبيرا على البلاد.

وأضاف في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي:

"أولا تهديد حركة الشباب والمتطرفين الآخرين بعرقلة التقدم المحرز. على الرغم من نجاح بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) وقوات الأمن الصومالية في احتواء حركة الشباب، إلا أنها ما زالت قوية. تستخدم الحركة بشكل منتظم الاغتيالات المستهدفة والعبوات الناسفة بدائية الصنع، وتبتز المجتمعات والأعمال التجارية، بما في ذلك في مقديشو وغيرها من البلدات."

وتحدث كيتينغ عن انعدام الثقة بين الحكومة المركزية وحكومات الولايات الفيدرالية.

وقال فرانشيسكو ماديرا رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي إن تحقيق التقدم في الصومال لم يكن سهلا أبدا ولا يمكن أن يؤخذ على أنه أمر مسلم به. وأضاف أن الحكومة تعمل في بيئة غير مستقرة، تستخدم فيها أدوات هشة للغاية كما تدير مؤسسات ضعيفة.

وذكر أن مكاسب السلام التي حققتها الجهود المستمرة من الصوماليين وشركائهم تتعرض للتهديد والتقويض باستمرار بسبب انعدام الثقة ودينامية العلاقات القبلية وخطاب الأيدلوجيات المتطرفة والسياسات الانقسامية والتمرد والمنافسة غير المنظمة على السلطة والموارد، والتطرف العنيف والحلقة المفرغة لأنشطة حركة الشباب.

وشددت ملامبو نوكا المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة على ضرورة أن يقف مجلس الأمن الدولي إلى جوار الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات في جهود النهوض بالمساواة بين الجنسين، في مواجهة اعتراض السلطات القائمة على القبلية. وأكدت ضرورة الاستماع إلى النساء في الصومال والأقليات الأخرى، وإشراكهم في اتخاذ القرارات. وقالت إن الصومال واحد من أسوأ البلدان بالنسبة للنساء والفتيات.