الأمين العام: دعم ضحايا الإرهاب حتمية أخلاقية ووسيلة فعالة للتصدي لشروره

17 آب/أغسطس 2018

يعد الإرهاب واحدا من أكبر التهديدات التي تواجه العالم في العصر الحالي، ولا توجد دولة محصنة من خطره، ولكن بعد الهجمات الإرهابية من النادر أن يسمع الناس عن أولئك الذين قتلوا أو أصيبوا.

في فعالية الـيوم الدولي الأول لإحياء ضحايا الإرهاب وإجلالهم، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن الوقت قد حان للإنصات إلى أصوات ضحايا الإرهاب.

"تظل قصص ضحايا الإرهاب مجهولة، هم أناس عاديون من النساء والرجال والبنات والأولاد الذين يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي، يتسوقون أو يذهبون إلى المدارس وأماكن العبادة والمباريات الرياضية أو الحفلات الموسيقية أو حتى يقفون في الصفوف للإدلاء بأصواتهم، فتنتهي حياتهم أو تتغير إلى الأبد. ونادرا ما نسمع عن أسرهم وأصدقائهم ومجتمعاتهم، الذين يجب أن يتعلموا كيفية العيش في ظل عبء الإرهاب طيلة حياتهم. نادرا ما نسمع قصصهم، بل نسمع أرقام الضحايا ونمضى قدما في حياتنا."

وشدد غوتيريش على ضرورة رفع أصوات الضحايا والإقرار بأثر الإرهاب على حياتهم، ودعمهم وتقديم المساعدة طويلة الأمد لهم بما في ذلك الدعم المالي والقانوني والطبي والنفسي والاجتماعي.

وقال إن دعم الضحايا حتمية أخلاقية تقوم على أساس تعزيز وحماية واحترام حقوق الإنسان، كما أنه وسيلة فعالة لمحاربة شر الإرهاب الذي يهدف أولا وقبل كل شيء إلى بث الانقسام بين المجتمعات.

وذكر غوتيريش أن ضحايا الإرهاب هم أهم الأصوات في جهود محاربة هذا التهديد العالمي، وقال إن الفشل في دعم دعواتهم سيمثل تخليا عن "مسؤوليتنا تجاه البشرية".

وأضاف الأمين العام أن "اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم" في الحادي والعشرين من أغسطس/آب فرصة لتكريم ودعم الضحايا والناجين ورفع أصواتهم، مؤكدا أن الأمم المتحدة تقف إلى جانبهم.