وكالات أممية: حياة الآلاف في خطر بسبب القتال في درعا

26 حزيران/يونيه 2018

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق بشأن التقارير التي أفادت مؤخرا بوفاة وإصابة مدنيين بينهم أطفال في محافظة درعا، منذ بدء هجوم القوات الحكومية لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب سوريا. وأشار إلى أن حياة نحو 750 ألف شخص معرضة للخطر بسبب القتال على الأرض والقصف الجوي.

وأفاد يانس لاركيه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تصريحات للصحفيين في جنيف بنزوح نحو 45 ألف شخص على الأقل معظمهم من شرق درعا إلى مناطق قريبة من الحدود مع الأردن. مشيرا إلى أن هؤلاء النازحين في حاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات الإنسانية.

وأشار لاركيه إلى تعرض البنية التحتية المدنية إلى الهجمات والتدمير، بما في ذلك مستشفى ميداني في منطقة الحراك والذي تعرض للقصف الجوي يوم الأحد الماضي.

وقال المتحدث إن تصاعد القتال في درعا أدى إلى إغلاق طرق الإمداد الرئيسية، ما أسفر عن ارتفاع أسعار الوقود وغيرها من الإمدادات الأساسية، فضلا عن تعطل الحركة التجارية، الأمر الذي يفاقم من معاناة الناس الذين هم في الأصل ضعفاء، بحسب المكتب الأممي.

وذكر لاركيه أن الأمم المتحدة وشركاءها، وعلى الرغم من الأعمال العدائية، مستمرون في توفير الغذاء وخدمات الصحة والتعليم وغيرها من مواد الإغاثة الأساسية لمئات الآلاف من المحتاجين في جنوب سوريا عبر الحدود مع الأردن. ودعا مكتب الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع لحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية المدنية والسماح بحرية الحركة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ومن ناحية أخرى، كشف طارق ياساريفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، عن تفعيل خطة للطوارئ للاستجابة للعنف المتصاعد والاحتياجات الصحية للسكان في جنوب غرب سوريا. مشيرا إلى توفير 27.5 طن من الإمدادات الطبية تكفي لعلاج أكثر من 135 ألف حالة بما فيها 2100 حالة صدمة قائلا إن تلك المواد جاهزة للتسليم بمجرد استلام الضوء الأخضر من السلطات السورية.

وأشار المتحدث باسم المنظمة الدولية إلى نشر 5 فرق طبية متنقلة في محافظة درعا خلال الأيام القادمة، يتم تشغيلها بواسطة المنظمات غير الحكومية وبدعم من منظمة الصحة العالمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.