معمرة سورية لاجئة وحلم لم شمل الأسرة

25 آيار/مايو 2018

بالرغم من تجاوز عمرها المئة عام، تمكنت ليلى من الفرار مع عائلتها من منزلهم في سوريا في نهاية العام الماضي بسبب تصاعد العنف في قريتهم. حملها ولدها من قريتهم في شمال سوريا عبر تركيا.

ليلى صالحة من أصل كردي، وتبلغ من العمر 111 سنة، عبرت هي وعائلتها بحر إيجة، وخاطروا بحياتهم حتى وصلوا إلى اليونان في شهر شباط/فبراير الماضي. منحت ليلى حق اللجوء في اليونان، وهي تعيش في إحدى الشقق التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أثينا مع أفراد العائلة.

تقول ليلى إن حلمها الوحيد هو لم شمل عائلتها مع أحفادها الذين يعيشون في ألمانيا منذ نحو عامين:

"أتمنى لو استطعت أن أرى بلدة عين العرب مرة أخرى. لا أستطيع الذهاب إلى هناك في الوضع الحالي."

وترسل صالحة رسالة لأحفادها في ألمانيا بزيارتها إن تمكنوا من ذلك:

"كم كنت لأتمنى لو كان باستطاعتهم القدوم لرؤيتي. لا يمكنني الانتقال بنفسي ورؤيتهم."

يقيم القادمون عند وصولهم إلى اليونان في مراكز للاستقبال وإصدار بطاقات الهوية قبل أن يتم نقل المؤهلين لمناطق أخرى ريثما يتم النظر في طلبات لجوئهم.

أما الأشخاص الأكثر ضعفاً والذين يأملون في لم شمل أسرهم، كاللاجئة ليلى، فيتم نقلهم إلى الشقق التي توفرها المفوضية في إطار برنامج دعم الطوارئ للتكامل والإقامة الذي يموله الاتحاد الأوروبي.

وتقع هذه الشقق في جميع أنحاء البلاد، معظمها أي ما يعادل 64% منها تقع في أثينا، توفر أماكن إقامة تكفي لأكثر من 23 ألف شخص إضافة إلى مساعدات نقدية خلال فترة انتظار صدور قرارات اللجوء وجمع شمل الأسرة.

ويعزى سبب بطء وتيرة إصدار هذه القرارات، بشكل أساسي، إلى العدد الكبير لمقدمي الطلبات ونقص عدد الموظفين.

وفي عام 2017، تقدم حوالي 60 ألف شخص بطلبات لجوء الى السلطات اليونانية ووصل عددهم خلال الشهرين الأولين من هذا العام إلى أكثر من 8 آلاف شخص.

يوجد حالياً أكثر من 50 ألف لاجئ ومهاجر يعيشون في اليونان. منذ آذار / مارس 2016 بعد إغلاق طريق البلقان. وتم إصدار بيان الاتحاد الأوروبي وتركيا حول القادمين والعائدين، تقدم معظم الناس بطلبات اللجوء إلى اليونان، كونهم غير قادرين على السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.