غوتيريش يدعو إلى الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين

25 آذار/مارس 2018

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع موظفي الأمم المتحدة المعتقلين أو المختفين، سلط الأمين العام أنطونيو غوتيريش الضوء على المخاطر التي غالبا ما يواجهها أعضاء المنظمة عندما يضعون أنفسهم في خدمة شعوب العالم.
 

ففي الوقت الحاضر، يحتجز 29 من الأفراد المدنيين التابعين للأمم المتحدة. وفي حالة ثمانية منهم، دون تهم معروفة أو واضحة أو دون تقديم أي أسباب للمنظمة لإلقاء القبض عليهم. وذلك بحسب رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم التي قال فيها، "سنواصل رصد هذه الحالات ونسعى إلى الإفراج عن زملائنا." 
كما استخدم غوتيريش الرسالة لدعوة جميع البلدان إلى دعم اتفاقية 1994، المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وبروتوكولها الاختياري لعام 2005، الذي يوفر الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان، والموظفين الذين يقدمون مساعدات إنسانية أو سياسية أو إنمائية. 
إذ توجد 92 دولة فقط طرفا في اتفاقية 1994 و32 دولة فقط في البروتوكول. وفي هذا الشأن، حث الأمين العام "جميع البلدان التي لم تنضم بعد إلى هذين الصكين على  فعل ذلك على وجه السرعة."
وأضاف الأمين العام أن "موظفي الأمم المتحدة، سواء كانوا في بلدانهم الأصلية أو بعيدين عن أسرهم ومنازلهم، فإنهم يعملون بلا كلل على مساعدة أكثر الفئات ضعفا في العالم. ولأداء هذه المهمة الحيوية، يجب أن يكون توفير شروط السلامة التي يحتاجونها أولويتنا."