ليلى زروقي: الاهتمام في الكونغو الديمقراطية ينصب على تدابير بناء الثقة فيما يتدهور الوضع الأمني

8 آذار/مارس 2018

قالت ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن الوضع الأمني هناك ما زال يتدهور، فيما ينصب الاهتمام السياسي الوطني على تدابير بناء الثقة والتقدم المحرز في العملية الانتخابية.

وفي إحاطتها لمجلس الأمن الدولي ذكرت زروقي أن ذلك الوضع يزيد زعزعة الاستقرار في الكثير من المناطق، ويمثل تهديدا خطيرا على المدنيين.

وذكرت ليلى زروقي أن منطقة شرق الكونغو الديمقراطية هي الأكثر تأثرا بأعمال العنف. وأضافت في إحاطتها:

"أدين الهجمات المستمرة من مختلف الجماعات المسلحة والميليشيات في أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتجنيد الأطفال واغتصاب النساء والفتيات الصغيرات، وحرق المنازل والمدارس وتدنيس دور العبادة. إن مسؤولية إنهاء العنف تقع على من يصدرون الأوامر ومن ينفذون الهجمات. وتتمثل مسؤوليتنا الجماعية في ضمان محاسبتهم بشكل كامل."
 
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الوطنية، التي تأخرت طويلا، في ديسمبر/كانون الأول 2018.

وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش قد أعلن في آخر العام الماضي تعيين الجزائرية ليلى زروقي رئيسة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.