مسؤولة دولية بجمهورية أفريقيا الوسطى: الإغاثة الإنسانية للكثيرين هي الفرق بين الحياة والموت

9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

قالت نجاة رشدي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى إن واحدا من بين كل أربعة من السكان إما لاجئ أو مشرد داخل البلاد، بما يصعب للغاية المصالحة وإعادة البناء بسبب تصاعد عوامل الضعف والهشاشة.

كانت رشدي، التي تتولى أيضا منصب نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة بجمهورية أفريقيا الوسطى، تتحدث في مؤتمر صحفي في المقر الدائم للأمم المتحدة:

"بالنسبة للكثيرين يعني الوصول إلى المساعدة الإنسانية الفرق بين الحياة والموت. الزيارة الأخيرة للأمين العام أنطونيو غوتيريش تلقي الضوء على الأزمة الإنسانية الجارية. لقد أثبت المجتمع الدولي في كل مرة تضامنه وسخاءه تجاه جمهورية أفريقيا الوسطى، ولكنني أود إعادة التأكيد على دعوة الأمين العام للمانحين المتمثلة في ضرورة عدم التخلي عن شعب جمهورية أفريقيا الوسطى، وزيادة الدعم للعمل الإنساني هناك."

وتطرقت نجاة رشدي إلى الحديث عن التحديات اللوجيستية والأمنية الماثلة أمام توصيل المساعدات، ولكنها أكدت أن مجتمع العمل الإنساني يواصل أداء واجبه عبر استمراره في توصيل المساعدات رغم عدم قدرته على البقاء في بعض المناطق.

وكان الأمين العام قد زار جمهورية أفريقيا الوسطى مؤخرا، حيث توقف في مخيم للمشردين داخليا يقيم فيه نحو 2000 شخص فروا من قريتهم بعد تعرضها للهجوم في الثالث عشر من مايو/أيار من العام الحالي.

وقد قتل 12 فردا من حفظة السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى أثناء ذلك الهجوم الذي نفذته جماعات مسلحة في جنوب شرق البلاد.