وفد مجلس الأمن يزور مالي لدعم جهود السلام في منطقة الساحل

20 تشرين الأول/أكتوبر 2017

وصل اليوم الجمعة إلى مالي وفد من مجلس الأمن الدولي لتقييم الوضع في منطقة الساحل، حيث اجتمع أعضاء الوفد مع الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا في العاصمة بوماكو.

تهدف الزيارة إلى توجيه رسالة إلى جميع الأطراف في مالي بضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة لعام 2015، وتقييم الوضع التشغيلي للقوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، التي تم الاتفاق عليها في شهر شباط/فبراير الماضي.وأشار السفير الفرنسي فرانسوا دولاتر، الذي تترأس بلاده المجلس خلال هذا الشهر، إلى أن الاجتماع مع الرئيس كان شاملا ووديا وتناول الأوضاع في مالي والمنطقة. وقال دولاتر:"سعدت بالتزامات الرئيس كيتا بتعزيز القوة الخماسية المشتركة، ودعوته للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن باستخدام كل الوسائل الممكنة سواء كانت ثنائية أو متعددة الأطراف عن طريق الأمم المتحدة، من أجل دعم القوة المشتركة. إنني واثق من أن هذه الرسالة ستجد آذانا صاغية عند أعضاء مجلس الأمن الذين سينقلون فحواها إلى بلادهم."وأعرب دولاتر عن أمله في أن يضع المجتمع الدولي ثقله الكامل لدعم الجهود في منطقة الساحل.يشار إلى أن القوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، التي تشمل بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر وتتألف من خمسة آلاف عنصر، تهدف إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة الساحل الواسعة، وكذلك إلى المساعدة في استعادة سلطة الحكومة، وإعادة ملايين اللاجئين والمهجرين، وتسهيل الإغاثة الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.