مسؤول أممي: يجب تشجيع الجهود الفلسطينية الحالية لإعادة الحكومة إلى غزة

18 تشرين الأول/أكتوبر 2017

رحب مساعد الأمين العام للشؤون السياسية ميروسلاف جينكا، باتفاق الوحدة الفلسطيني بين السلطة الفلسطينية وحماس، الذي سيسمح للحكومة الفلسطينية باستئناف مسؤولياتها في غزة، واصفا إياه بالخطوة الهامة نحو تحقيق هدف الوحدة الفلسطينية في ظل سلطة وطنية فلسطينية ديمقراطية واحدة على أساس مبادئ اللجنة الرباعية وسيادة القانون.

جاء ذلك في مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي صباح اليوم الأربعاء، حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، أكد فيها مساعد الأمين العام مواصلة الأمم المتحدة العمل مع القيادة الفلسطينية والمنطقة لدعم هذه العملية، بغرض التوصل إلى حل تفاوضي قائم على وجود دولتين وتحقيق سلام مستدام."يجب تشجيع الجهود الفلسطينية الحالية لإعادة الحكومة إلى غزة؛ يجب دعمها؛ ويجب أن تكون ناجحة. اتخذت الأطراف خطوة أولى حاسمة في هذه العملية وأبدت استعدادها للانخراط بشكل إيجابي وبحسن نية. ومع ذلك، فإن التغلب على خلافاتها الراسخة والعميقة لن يكون سهلا، وسيستغرق الأمر وقتا طويلا، وستكون هناك عقبات كثيرة يتعين التغلب عليها على طول الطريق." وعن الوضع في قطاع غزة، قال جينكا إن الأزمة التي وصفها الأمين العام خلال زيارته للمنطقة في أغسطس الماضي "بأكثر الأزمات الإنسانية دراماتيكية"، قد ازدادت سوءا منذ ذلك الحين."إن غزة كارثة بيئية تتجاوز الحدود. وتتدهور نوعية الرعاية الصحية داخل القطاع بمعدل ينذر بالخطر، كما أصبح الحصول على الرعاية الطبية خارج غزة صعبا بشكل متزايد. ومع عودة الحكومة إلى غزة، من الأهمية بمكان اتخاذ تدابير عاجلة لعكس هذه الاتجاهات."وفي تطورات أخرى مثيرة للقلق في القطاع، أشار مساعد الأمين العام إلى حكم حماس على ثلاثة رجال بالإعدام نهاية الشهر الماضي، قائلا إن هناك شكوكا جدية حول ما إذا كانت محاكماتهم وظروف احتجازهم في غزة تفي بالمعايير الدولية.  وحث حماس في هذا الصدد على عدم تنفيذ عمليات الإعدام هذه.وفيما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية، أكد جينكا مجددا أن جميعها غير قانوني بموجب القانون الدولي كما أنها تشكل عائقا أمام السلام.وبينما أشار إلى أن العام الجاري قد شهد انخفاضا كبيرا في عمليات هدم المنطقة "جيم" مقارنة بالعام السابق، حيث تخطى إجمالا أكثر من 350 مبنى، أكد أن عمليات الهدم في القدس الشرقية تقترب بسرعة من مستويات عام 2016، التي كانت الأعلى عددا منذ عام 2000."إنني أشعر بالانزعاج بشكل خاص إزاء الخطط الإسرائيلية المبلغ عنها لإخلاء مناطق محددة، بما في ذلك البدو في خان الأحمر المتاخمة للمنطقة E-1، وسوسية في تلال جنوب الخليل. يوجد الآن أوامر هدمٍ لجميع المباني في خان الأحمر. العديد من المباني ممولة من قبل المانحين، بما في ذلك مدرسة تضم 170 طفلا. أحث إسرائيل على الكف عن ممارسة عمليات الهدم التي أدت إلى تشريد آلاف الأشخاص."