الأونكتاد: السياحة يمكن أن تكون محركا للنمو الشامل في أفريقيا

5 تموز/يوليه 2017

تعتبر السياحة قطاعا هاما في كثير من الاقتصادات الأفريقية، من حيث مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي والعمالة والتجارة، ويزداد نموها من جانب السياح القادمين من القارة نفسها.

هذا ما أكده تقرير التنمية الاقتصادية في أفريقيا لعام 2017، الذي صدر اليوم الأربعاء عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وأشار إلى أن معظم البلدان الأفريقية لا تزال تواجه تحديات ومعوقات كبيرة في استخدام إمكانات الخدمات السياحية في التجارة والتنمية الاقتصادية.وتعقيبا على إطلاق التقرير، قال جونيور ديفيس رئيس قسم أفريقيا وأقل البلدان نموا بالأونكتاد، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة:"السياحة في أفريقيا قطاع نام، حيث يعمل بها حوالي 21 مليون شخص. وهو قطاع تستطيع البلدان الأفريقية الاستفادة فعلا منه، اقتصاديا وتنمويا، إذا ما وضعت السياسات المناسبة. في التقرير نتحدث عن كيف يمكن للبلدان الأفريقية أن تستفيد أكثر من داخلية التدفقات السياحية، وما نعرضه في الواقع هو أن ثلثي السياح الدوليين في القارة يأتون من دول أفريقية أخرى."ويدرس التقرير الدور الذي يمكن أن تلعبه السياحة في عملية التنمية في أفريقيا، ويحدد العوائق الرئيسية التي تحول دون فتح إمكانات السياحة في القارة للمساعدة في تحويل اقتصادها هيكليا، وتقديم توصيات سياسية بشأن كيفية التغلب عليها.وبحسب التقرير، يمكن للسياحة أن تكون محركا للنمو الشامل ومكملا لاستراتيجيات التنمية الرامية إلى تعزيز التنوع الاقتصادي والتحول الهيكلي في سياق سياسي مناسب.ويناقش التقرير تعزيز الروابط بين القطاعات، وتعزيز قدرة السياحة على تحفيز نمو أكثر شمولية، والاستفادة من إمكانيات السياحة داخل المنطقة من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتسخير العلاقة المتبادلة المنفعة بين السلام والسياحة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.