غوتيريش : يتعين القيام بالكثير من أجل التعاون فيما بين بلدان آسيا الوسطى لتكون منطقة سلام وازدهار

9 حزيران/يونيه 2017

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش على أن كازاخستان هي أهم دعامة للاستقرار والتنمية في آسيا الوسطى، مشيرا إلى أن هناك الكثير الذي يتعين القيام به من أجل التعاون فيما بين بلدان المنطقة لتكون منطقة سلام وازدهار، ويمكن لكازاخستان أن تؤدي دورا رائدا في تعزيز ذلك التعاون.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في أستانة بكازاخستان، حيث شارك السيد غوتيريش في مؤتمر قمة منظمة شنغهاي للتعاون والتي انطلقت أعمالها اليوم.

كما شارك الأمين العام في افتتاح معرض إكسبو 2017، حيث أعرب عن أمله في أن يكون معلما في الالتزام بالتنمية المستدامة وخاصة فيما يتعلق بتغير المناخ.

وأكد الأمين العام على أن الشراكة مع كازاخستان ركن هام على كافة الأصعدة، وفيما يتعلق بالصعيد الوطني، قال غوتيريش:

"من المهم دعم شعب وحكومة كازاخستان في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، من أجل التأكد من أن البلد وبكل إمكاناته وقدراته، سيكون قادرا على تحويل نفسه إلى واحد من الاقتصادات متقدمة النمو في العالم، والقيام بذلك على نحو مستدام وشامل، وحماية البيئة وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، ومعالجة مسألة عدم المساواة ومشاكل البيئة معالجة فعالة."

وقال الأمين العام إن القدرة على الاتفاق على الموارد المائية، والاتفاق على التعامل مع الإرهاب ومحاربته بشكل أكثر فعالية، والتضامن الأقوى بين بلدان آسيا الوسطى من منظور التنمية المستدامة، هي أهداف يعتقد أن كازاخستان ستواصل العمل بها بشكل حاسم بتأييد من المنظمة الأممية.

كما أشار إلى أن كازخستان ولكونها معرضة لآثار تغير المناخ، ستحتاج إلى القيام بدور قيادي بشأن الاحترار العالمي للتأكد من تنفيذ اتفاق باريس، وأكد على قدرة الأمم المتحدة على مواجهة هذا التحدي ومعالجة آثار تغير المناخ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.