اليونيسف قلقة من احتمال زيادة انتشار الأمراض المنقولة بالمياه بين أطفال دمشق

6 كانون الثاني/يناير 2017

أعربت منظمة اليونيسف عن قلقها من احتمال زيادة الإصابة بأمراض الإسهال بين الأطفال في دمشق، بسبب نقص المياه وتردي نوعيتها وارتفاع أسعار تلك المباعة من قبل الموزعين الخاصين.

وكانت المعارك في وادي بردى وحوله على مشارف دمشق، حيث يوجد اثنان من مصادر المياه الأساسية، قد أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بشبكات المياه.

وتقع وطأة جلب المياه على الأطفال، كما قال كريستوف بوليارك المتحدث باسم اليونيسيف في مؤتمر صحفي في جنيف:

"ذكر فريق اليونيسف الذي زار عدة مدارس في دمشق أمس أن معظم الأطفال الذين التقاهم الفريق قالوا إنهم يمشون نصف ساعة على الأقل إلى أقرب مسجد أو نقطة توزيع مياه عامة لجمع المياه. ينتظر الأطفال في الطوابير مدة تصل إلى ساعتين للحصول على المياه وسط درجات حرارة منخفضة جدا."

وأشار بوليارك إلى أن اليونيسف قد ساعدت في إعادة تأهيل وتجهيز 120 بئرا في دمشق وحولها، تغطي حوالي ثلث الاحتياجات اليومية من المياه. ومنذ 22 ديسمبر، تعتبر هذه الآبار هي المصدر الوحيد للمياه لكامل مدينة دمشق.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن حوالي 5.5 مليون شخص ما زالوا محرومين من المياه في مدينة دمشق.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.