الأونروا تدين أعمال العنف المسلح في مخيم عين الحلوة بلبنان

الأونروا تدين أعمال العنف المسلح في مخيم عين الحلوة بلبنان

طلاب فلسطينيون في مدارس الأونروا
أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بشدة أعمال العنف المسلح الذي وقع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، في الخامس من كانون الأول ديسمبر الجاري.

وأشار بيان صادر اليوم عن المتحدث باسم الأونروا، كريستوفر غنيس، إلى أن العنف المسلح، بما في ذلك استخدام الأسلحة النارية، كان صادما ومخيفا في منطقة بستان القدس، على مقربة من أربع مدارس تابعة للأنروا، مما عرض حياة الطلاب الذين يتلقون التعليم في تلك المدارس لخطر الكبير. وذكر البيان أن شخصا مسلحا قد دخل مدارس الأونروا دون إذن، خلافا لحرمة وحياد مباني الأمم المتحدة وأمر الأطفال بالخروج من المدارس. وترفع هذه المدارس بوضوح علم الأمم المتحدة. وتمكن الطلاب من مغادرة المنطقة دون وقوع إصابات، على الرغم من مواصلة إطلاق النار. ونتيجة لهذا الحادث، تم إغلاق جميع المدارس التابعة للأونروا ومنشآتها في عين الحلوة. ونظرا للعنف المسلح المتكرر وزيادة المخاطر على أرواح المدنيين، علقت الأونروا عملياتها في المخيم اليوم السابع من كانون الأول ديسمبر ولمدة يوم واحد. ودعت وكالة الأونروا جميع المعنيين إلى احترام سيادة القانون وقدسية الحياة البشرية وحماية اللاجئين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال. وحثت جميع الجهات الفاعلة المسلحة على احترام حرمة وحياد مباني الأونروا وفقا للقانون الدولي واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة موظفي الأونروا والطلاب والمنشآت. وستواصل الأونروا مراقبة التطورات والحوار مع جميع الجهات المعنية للدفاع عن سلامة وكرامة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم عين الحلوة.