وصول قافلة إنسانية واحدة فقط إلى المدنيين السوريين خلال شهر نوفمبر

قافلة اممية تحمل إمدادات إنسانية للأسر في حلب الشرقية  عالقة على الحدود   التركية السورية. المصدر: برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط
قافلة اممية تحمل إمدادات إنسانية للأسر في حلب الشرقية عالقة على الحدود التركية السورية. المصدر: برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط

وصول قافلة إنسانية واحدة فقط إلى المدنيين السوريين خلال شهر نوفمبر

قال يان إيغلاند مستشار المبعوث الخاص لسوريا إن الشهر الحالي شهد وصول قافلة إنسانية واحدة فقط إلى نحو مئة ألف مدني بمحافظة حمص، فيما لم تتمكن الكثير من القوافل الأخرى من إتمام مهامها بسبب صعوبات الوصول.

وبعد اجتماع مجموعة العمل الإنسانية في جنيف قال إيغلاند إن الكثير من العواقب ما زالت تمنع توصيل المساعدات إلى المحتاجين في سوريا."عدد كبير من القوافل لم تكتمل، إذ لم تتمكن من التحرك، أو من تحميل الشحنات، بسبب عدم وجود الخطابات اللازمة من الحكومة أو انعدام الأمن من الأطراف على الأرض، أو عدم الاتفاق على طرق التوصيل، أو المشاكل اللانهائية من نقاط التفتيش والعدد الكبير من السلطات في سوريا التي يتعين أن تعطي الضوء الأخضر حتى بالنسبة للعمليات المنقذة للحياة لمن يحتاجون إليها بشدة."وفي مناطق أخرى محاصرة مثل مضايا، قال يان إيغلاند إنه رأي صور أطفالا يموتون بسبب سوء التغذية.ويقدر عدد المدنيين السوريين الذين يعيشون في مناطق محاصرة بتسعمئة ألف شخص، وهو أعلى عدد منذ بدء الصراع السوري.وذكر المستشار الخاص للمبعوث الدولي لسوريا أن أكبر عدد من المدنيين المحاصرين في سوريا يوجدون في شرق مدينة حلب، إذ يبلغ عددهم 270 ألفا.وتواصل الأمم المتحدة جهودها الهادفة للوصول إلى مدينة حلب وإجلاء المرضى والجرحى منها.ووفقا لإيغلاند فقد وافقت الجماعات المسلحة في شرق حلب، كتابة، على المبادرة الإنسانية التي قدمت لجميع الأطراف قبل ثلاثة أسابيع.وذكر أن بدء عملية الإغاثة الواسعة يحتاج الآن نفس الموافقة من الحكومة السورية وروسيا."سيتمكن عمال الإغاثة الشجعان من التوجه إلى شرق حلب ومعهم مئات الشحنات من المعدات الطبية والغذاء وغير ذلك من الإمدادات التي تمس الحاجة إليها في شرق حلب. ونحن مستعدون لإجلاء مئات الجرحى إلى المنشآت الطبية."ومع نفاد المواد الغذائية في شرق حلب وزيادة احتياج المدنيين، حذر يان إيغلاند من أن فصل الشتاء الذي يقترب بسرعة سيكون الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للمدنيين هناك.