بان كي مون: سأطرح خطة لمكافحة الكوليرا في هايتي الشهر المقبل

الأمين العام بان كي مون (وسط) يزور مأوى مؤقت لضحايا إعصار ماثيو في ليه كاي ، هايتي،   في 15 أكتوبر. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى
الأمين العام بان كي مون (وسط) يزور مأوى مؤقت لضحايا إعصار ماثيو في ليه كاي ، هايتي، في 15 أكتوبر. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى

بان كي مون: سأطرح خطة لمكافحة الكوليرا في هايتي الشهر المقبل

حث بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المانحين والدول الأعضاء على دعم نداء الإغاثة العاجل لهايتي المقدر بـ 120 مليون دولار لتغطية احتياجات الأشهر الثلاثة المقبلة.

جاء ذلك في كلمته في اجتماع غير رسمي للجمعية العامة اليوم الخميس، قال فيه إن النداء الإنساني قد مول بنسبة 22% فقط من قيمته الإجمالية حتى الآن. وأضاف السيد بان الذي سافر إلى بلدة "ليه كاي" في هايتي يوم السبت الماضي للوقوف على آخر مستجدات الأمور هناك:

"لقد رأيت الدمار التام. من كان لديهم من قبل القليل ليس لديهم الآن أي شيء. لا منازل. لا محاصيل. لا ماشية أو أي سبل للعيش. الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا صعب والناس في حاجة ماسة إلى الغذاء والماء والمأوى."

وأشار الأمين العام إلى أنه كان يرغب، من خلال زيارته، في تسليط الضوء على محنة الشعب الهايتي، الذي يمر بأصعب محنة إنسانية منذ زلزال عام 2010.

"لقد عقـّد الإعصار أيضا إلى حد كبير تحديا حاسما آخر، وهو مكافحة الكوليرا. يوم الجمعة الماضي، أطلع نائب الأمين العام الدول الأعضاء على جهودنا. نحن نضاعف العمل لاحتواء وباء الكوليرا وتوسيع نطاق الوصول إلى شبكات الصحة والمياه والصرف الصحي. نحن أيضا بصدد وضع مقترح لحزمة من المساعدات المادية للمتضررين بشكل مباشر من قبل الكوليرا. سأطرح خطتنا للتصدي للكوليرا على الجمعية العامة الشهر المقبل."

ومن جانبها، قالت منظمة اليونيسف إن ما لا يقل عن مئة ألف طفل دون سن الخامسة في هايتي معرضون لخطر سوء التغذية الحاد وزيادة معدلات الاعتلال والوفيات، في وقت يزداد فيه الوصول إلى الغذاء سوءا في المناطق الأكثر تضررا من إعصار ماثيو.

وأعربت المنظمة الدولية كذلك عن قلقها إزاء تزايد حالات أمراض الإسهال والكوليرا المشتبه بها وتأثيرها المميت على الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.