مفوضية اللاجئين تدين بشدة الهجوم القاتل على منطقة تستضيف لاجئين ماليين غربي النيجر

أسرة نازحة في مخيم في ديفا، النيجر.  المصدر: اليونيسف / سام فيلبس
أسرة نازحة في مخيم في ديفا، النيجر. المصدر: اليونيسف / سام فيلبس

مفوضية اللاجئين تدين بشدة الهجوم القاتل على منطقة تستضيف لاجئين ماليين غربي النيجر

أدانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بشدة أعمال العنف التي استهدفت الموقع العسكري في بلدة تازاليت التي تستضيف لاجئين ماليين، في منطقة تاوا غربي نيجر وعلى الحدود مع مالي، أمس الخميس.

وأدى هذا الهجوم إلى مقتل 22 عنصرا من الجيش النيجري، وجرح خمسة آخرين. غير أن جنودا ثلاثة تمكنوا من الفرار دون أن يصابوا بأذى.

وفي مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الجمعة، قال المتحدث باسم المفوضية وليم سبندلر، إن هؤلاء الجنود كانوا يعملون لحماية وتأمين سلامة اللاجئين الماليين الضعفاء، الذين اضطروا إلى الفرار من بلدهم منذ اندلاع العنف والحرب الأهلية عام 2012.

أما عن وقائع الحادث فأوضح سبندلر للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بجنيف: "يقال إن المهاجمين المسلحين وصلوا إلى الموقع في شاحنتين. ويقول شهود عيان إنه في أعقاب الهجوم، بقي المهاجمون في المنطقة لحوالي ساعتين، ونهبوا المركز الصحي، وسرقوا مخزون المواد الطبية الحيوية. كما أحرقوا سيارة إسعاف تابعة للمفوضية. لم يكن موظفو المفوضية أو شركاؤهم في المكان عند وقوع الهجوم. ثم استولى المهاجمون على سيارة عسكرية وهربوا، قبل وصول الدعم."

وتستضيف المنطقة حاليا ما يقرب من 4000 لاجئ، غير أنهم لم يتضرروا خلال هذا الهجوم.

وأشار المتحدث باسم المفوضية إلى أن هذا الهجوم ضد قوات الأمن الذين يحرسون مخيمات اللاجئين الماليين في النيجر، ليس الأول من نوعه. ففي 10 من سبتمبر، هاجم مسلحون نقطة أمنية في مخيم تاباريباري Tabareybarey في منطقة تيلابيري، التي تقع على الحدود مع مالي أيضا، وتضم ما يقرب من 10 آلاف لاجئ. وخلال هذا الهجوم قتلت امرأة شابة من لاجئي مالي تبلغ من العمر 18 عاما، فضلا عن الصبي لاجئ يبلغ من العمر 5 سنوات. وأصيب خمسة آخرون بجراح جراء إطلاق النار.

ومباشرة بعد الهجمات، أرسلت المفوضية فريقا من نيامي إلى الموقع لتحديد الاحتياجات وتقديم المساعدة.

وسيذهب كبار الموظفين إلى المنطقة يوم غدا السبت للاجتماع مع المجتمع المحلي والسلطات والتعبير عن دعمهم وتضامنهم.