ترحيب بتعهدات والتزامات في مؤتمر دولي حول حفظ السلام

في حفل أقيم في لندن، وزيرة الدولة في المملكة المتحدة، البارونة جويس أنيلي، تمنح الميجور عائشة عثمان إسحاق  من النيجر الجائزة  تقديرا لعملها في مجال إدماج المنظور الجنساني في أنشطة حفظ السلام. المصدر: وزارة الدفاع في المملكة المتحدة
في حفل أقيم في لندن، وزيرة الدولة في المملكة المتحدة، البارونة جويس أنيلي، تمنح الميجور عائشة عثمان إسحاق من النيجر الجائزة تقديرا لعملها في مجال إدماج المنظور الجنساني في أنشطة حفظ السلام. المصدر: وزارة الدفاع في المملكة المتحدة

ترحيب بتعهدات والتزامات في مؤتمر دولي حول حفظ السلام

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتعهدات والالتزامات المعلنة في مؤتمر الأمم المتحدة الوزاري الدفاعي لحفظ السلام الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام أعرب عن امتنانه لاستضافة المملكة المتحدة للمؤتمر الذي يبني على قمة القادة التاريخية حول حفظ السلام التي عقدت العام الماضي.

وأضاف دوجاريك في مؤتمره الصحفي اليومي"يشعر الأمين العام بالتفاؤل بشكل خاص بشأن التعهدات المتعلقة بالنشر العاجل للقوات، بما في ذلك تعهدات مقدمة من بنغلاديش والصين والهند ونيبال وباكستان وسريلانكا لإبقاء الوحدات على مستويات عالية من الاستعداد. ويجدد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الدول المساهمة بقوات وبشرطة لمواصلة تحسين أداء حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال التطبيق الكامل لسياسة الأمين العام بشأن عدم التسامح مطلقا مع الاعتداء والاستغلال الجنسيين."

وأشاد الأمين العام بالتركيز القوي في الاجتماع على النساء وحفظة السلام. وهنأ الميجور عايشاتو عثمان إيساكا من النيجر على حصولها على أول جائزة تمنحها الأمم المتحدة للناشطين في قضية النوع الاجتماعي بالمجال العسكري.

وفي كلمته أشار وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إيرفيه لادسوس، في افتتاح المؤتمر، إلى أن التقدم في مجال تسجيل ونشر القوات التي تعهدت بها البلدان قد فاق التوقعات، لافتا إلى أن الوتيرة السريعة للمتابعة والتنفيذ تبين صدق إخلاص والتزام جميع الأطراف.

وأكد وكيل الأمين العام على أهمية الزخم السياسي والشراكة العالمية، في تعبئة والحفاظ على الدعم الذي توفره الدول الأعضاء ودفع الجهود الإصلاحية، مرحبا بالالتزام القوي بإجراء الإصلاحات في مجالات رئيسية.

وقال لادسوس إن التعهدات بزيادة مشاركة المرأة في مكونات الجيش والشرطة لم تتحقق، مشيرا إلى أن المنظمة تعول على مساعدة الدول لتغيير هذا الوضع. وأوضح أن ذلك يتطلب جهدا طويل الأمد، إلا أنه يمكن البدء بالتزامات ملموسة من أجل التغيير. ورحب بالدعوة إلى وضع خطط عمل وطنية لزيادة عدد النساء في القوات المسلحة الوطنية ومؤسسات الشرطة.

وأكد لادسوس على أهمية الشراكات والمسؤولية الجماعية. وقال إنه "منذ انعقاد القمة الأولى، شهدنا شراكات جديدة ومبتكرة ، مثل نظام التناوب في مالي الذي وضعته مجموعة من خمس دول أوروبية وعلى رأسها النرويج."