رئيس الجمعية العامة: "في عالم اليوم، لا يمكن لشيء أن يكون أكثر أهمية من تعزيز ثقافة السلام"

مونز ليكيتوفت رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة. المصدر/ الأمم المتحدة/جي سي ماكلوين
مونز ليكيتوفت رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة. المصدر/ الأمم المتحدة/جي سي ماكلوين

رئيس الجمعية العامة: "في عالم اليوم، لا يمكن لشيء أن يكون أكثر أهمية من تعزيز ثقافة السلام"

"في عالم اليوم، لا يمكن لشيء أن يكون أكثر أهمية من تعزيز ثقافة السلام"، هذا ما افتتح به رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مونز لوكوتوفت كلمته أمام منتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام.

وقال "يؤدي العنف في مناطق كثيرة - سواء كان على شكل صراعات رئيسية مثل سوريا أو اليمن أو جنوب السودان، أو أعمال إرهابية على يد المتطرفين في جميع المناطق - إلى مقتل وإصابة مئات الآلاف من الأشخاص وتشريد العديد من الملايين."وأضاف أنه على المستوى الجزئي، التوترات بين الطوائف، ومستويات عالية من كراهية الأجانب وأعمال العنف بشكل يومي ضد النساء والفتيات، تسبب أيضا ضررا كبيرا للمجتمعات.وأكد أنه فيما تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى ال70 لأنشائها، فإن تحسين قدرتها على القيام بعمليات السلام والحفاظ على السلام ليس فقط أمرا أساسيا في مجال التخفيف من حدة الأزمات، بل هو من الأهمية بمكان في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي اعتمدت قبل أكثر من اثني عشر شهرا.وأوضح أنه على الرغم من أن الاتجاهات العالمية في مجال الهجرة، والإعلام، والتجارة، والسياحة، والتحضر، وتغير المناخ، والتكنولوجيات الجديدة تعمل على التقريب بين الشعوب في حدة وسرعة مطردة، "إلا أن مجتمعاتنا ما زالت تعاني من عدم المساواة والتحيز والتعصب والصراع."وقال، "غالبا ما يتم الاستيلاء على وسائل الإعلام كوسيلة للانقسام والتحريض على الكراهية والتطرف العنيف.""في عالم اليوم، لا يمكن لشيء أن يكون أكثر أهمية من تعزيز ثقافة السلام"،وأشار إلى أن تصعيد التطرف العنيف، وارتفاع نسبة الجرائم الوحشية والتدمير المتعمد للتراث الثقافي والتصعيد في التوترات بين مجتمعات مختلفة الأديان أو المعتقدات في السنوات الأخيرة غالبا ما يقترن بالتحريض على العنف، وعلاوة على ذلك باستخدام الدين والمعتقد كمبرر.