الأمم المتحدة: هدنة ثلاث ساعات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب غير كافية

ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، يتحدث للصحفيين عقب جلسة مغلقة في مجلس الأمن. المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس
ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، يتحدث للصحفيين عقب جلسة مغلقة في مجلس الأمن. المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس

الأمم المتحدة: هدنة ثلاث ساعات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب غير كافية

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم إن الاقتراح الروسي بتعليق القتال في حلب لمدة ثلاث ساعات يوميا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، ليس كافيا.

وأضاف للصحفيين في جنيف، "أولا: لم يتم التشاور معنا في الأمم المتحدة، ثانيا: بناء على ما سمعناه من منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو فإن ثلاث ساعات ليست وقتا كافيا. النقطة الأخرى تتمثل في أننا بحاجة إلى التمسك بالطلب المقدم من الأمم المتحدة وهو وقف القتال لمدة 48 ساعة ليكون تسيير القوافل أمرا ممكنا، ولضمان فعاليتها. وقد لمسنا من روسيا الاستعداد لأن تناقش في أقرب وقت ممكن، مع الأمم المتحدة كيفية تحسين ما نرى أنها فكرة أولية لم تناقش معنا، والتي يرى منسقنا الإنساني في دمشق أنها ليست كافية."

وقال المبعوث الدولي إن الوضع في حلب يؤكد عدم وجود حل عسكري دائم سواء في المدينة أو أي مكان آخر في سوريا.

"لا يوجد حل عسكري دائم في حلب أو أي مكان آخر في سوريا. يبدو أن تلك الحقيقة تنسى في بعض الأحيان ولكن ما يحدث في حلب على مدى الأيام الماضية من هجمات وهجمات مضادة يثبت هذا الأمر مرة أخرى. ثانيا، في ظل هذا الوضع يتعرض المدنيون على جانبي الصراع في حلب ليس فقط للتضرر بالحصار ونقص المواد الأساسية ولكنهم يتأثرون بكل ما يرتبط بهذا التصعيد."

ومن جانبه قال مستشار المبعوث الخاص يان إيغلاند "يمكن مساعدة المدنيين في سوريا لو سمح للأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني بالوصول المناسب."

وأضاف "هناك موارد ضخمة جاهزة والعاملين في المجال الإنساني على استعداد لتحمل مخاطر الذهاب إلى هذه المناطق إذا أذن لهم."

وأضاف "سوف تحدد الساعات القادمة ما إذا كان هؤلاء الأطفال سيموتون أو يبقون على قيد الحياة. من بيده إبقاؤهم على قيد الحياة؟ حسنا، إيران، حزب الله، أحرار الشام، (و) تلك البلدان التي تدعم جماعات المعارضة المسلحة. "