اليونسكو تضيف 5 مواقع ليبية إلى قائمة التراث العالمي فيما تدين قصف متحف حلب

14 تموز/يوليه 2016

أدرجت لجنة التراث العالمي المجتمعة في إسطنبول، تركيا منذ ١٠ تموز/ يوليو الجاري، خمسة مواقع ليبيّة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر بسبب الأخطار الحاليّة والمحتملة التي يسببها الصراع القائم في هذا البلد.

وهذه المواقع هي: مدينة شحات الأثريّة، ومدينة لبدة الكبرى الأثريّة، ومدينة صبراتة الأثريّة، وجبال أكاكوس الصخريّة ومدينة غدامس القديمة.وتهدف قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر إلى إطلاع المجتمع الدولي على الظروف المهدِّدة باندثار الصفات التي أدت إلى إدراج موقع ما على قائمة التراث العالمي وحشد دعم المجتمع الدولي من أجل حماية هذه المواقع.هذا وقد اتخذت لجنة التراث العالمي هذا القرار في إطار دراسة حالة صون المواقع المدرجة من قبل على قائمة التراث العالمي.وستستمر الدورة الأربعون للجنة التراث العالمي، والتي افتتحت بتاريخ 10 تموز/ يوليو، حتى تاريخ 20 تموز/ يوليو برئاسة ليلى أولكر، السفيرة والمديرة العامة للشؤون الثقافيّة وشؤون التحفيز في وزارة الشؤون الخارجيّة التركيّة.إلى ذلك دعت المديرة العامة لليونسكو، السيدة إيرينا بوكوفا، مجددا إلى وقف عمليات التدمير في مدينة حلب القديمة، وشجبت القصف الأخير الذي طال المتحف الوطني، الذي يقع على مشارف مدينة حلب القديمة، وهو مدرج في قائمة التراث العالمي.ووفقا لتقارير مؤكدة من قبل المديرية العامة السورية للآثار والمتاحف، تعرض المتحف الوطني في حلب للقصف بقذائف الهاون يوم 11 من تموز/ يوليو الجاري، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق لسقف وهيكل المبنى. وقالت بوكوفا، "لقد عانت مدينة حلب القديمة أضرارا واسعة النطاق على مدى السنوات الأربع الماضية. تدمير المتحف هو ضربة جديدة لتراث وتاريخ السوريين. أدعو مرة أخرى جميع الأطراف إلى وقف العنف والحفاظ على التراث الثقافي خارج الصراع. " وأوضح بيان صادر عن اليونسكو أن المتحف الوطني هو أهم المتاحف في حلب، ويضم الآلاف من الأعمال التي تعكس جميع عصور التاريخ السوري، بما في ذلك القسم الإسلامي الهام. وقد قامت المديرية بالفعل بنقل معظم مجموعات الأعمال والمتاحف، إلى أماكن آمنة، ولكن تبقى مخاوف قوية بشأن العناصر التي لا يمكن نقلها.وتكرر اليونسكو دعوتها جميع الأطراف إلى الامتناع عن استهداف وكذلك استخدام الممتلكات الثقافية لأغراض عسكرية، بموجب القانون الإنساني الدولي واتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.وتدين اليونسكو تدمير التراث منذ اندلاع النزاع، بغض النظر عن الطرف المسؤول. وتعمل اليونسكو مع مديرية الآثار السورية للحفاظ على التراث الثقافي الغني في سوريا، من خلال تدريب المهنيين، والتوثيق ومبادرات التوعية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.وتعزز اليونسكو تعاونها مع المنظمات غير الحكومية والخبراء والمؤسسات في جميع أنحاء العالم وعبر سوريا، لحماية التراث السوري، مستمدة من أفضل الخبرات العلمية لجميع الأطراف، وانطلاقا من روح التعاون في اجتماع الخبراء الذي عقد في برلين في الفترة 2-4 حزيران/ يونيو الماضي بالتعاون مع ألمانيا.وقد تم إدراج حلب على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر منذ عام 2013. وقد أكدت الدورة ال40 للجنة التراث العالمي، المنعقدة حاليا في إسطنبول على هذا الوضع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.