بعد عامين من سقوط الموصل، ما زال النازحون العراقيون يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة

10 حزيران/يونيه 2016

قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وليام سبيندلر في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف إنه بعد عامين من الفرار من الموصل، ما زال نصف مليون شخص مهجرين من منازلهم، في حين تسبب الأنشطة العسكرية في شمال وجنوب شرق ثاني أكبر مدينة في العراق موجات نزوح جديدة.

وأوضح أنه تم تسجيل أكثر من 14 ألف نازح عراقي في مخيمات شمال وجنوب شرقي مدينة الموصل وعبر الحدود في سوريا، منذ أن بدأت قوات الأمن العراقية هجوما عسكريا جديدا في أواخر شهر آذار مارس من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، تنقل العديد من الذين فروا قبل عامين من المدينة عدة مرات بحثا عن الأمان ومكان لائق للعيش. ويواجه معظمهم صعوبات اقتصادية.

وقال سبيندلر إنه وفقا لدراسة حديثة فإن البطالة هي المشكلة الكبرى التي تواجه الأسر النازحة والمنتشرة في جميع أنحاء العراق.

وأشار إلى أن اثنين وثمانين في المائة من الأسر التي فرت من الموصل تفيد بعدم وجود ما يكفي من الدخل لتغطية احتياجاتها الأساسية.

وقال، "وفقا لدراسة حديثة يؤدي هذا الضغط الاقتصادي إلى مشاكل أخرى واستراتيجيات التأقلم، بما في ذلك المستويات العالية من الزواج المبكر، والذي ينتشر بشكل مضاعف بين النازحين من الموصل مقارنة مع أولئك القادمين من أجزاء أخرى من البلاد."

ووجد مسح أجرته المفوضية شمل خمسة آلاف عائلة نازحة في مختلف أنحاء العراق - بما في ذلك 800 من الموصل، أن نازحي الموصل أكثر عرضة للتنقل في أجزاء مختلفة من البلاد، والتفكير في مغادرتها. وبالإضافة إلى ذلك فإن نسبة صغيرة من النازحين من الموصل - نحو ثلاثة في المائة - فقط يفكرون بالعودة إلى ديارهم، مقارنة ب 21 في المائة من النازحين من مناطق أخرى.

وتقدر السلطات المحلية في العراق أن 30 ألف شخص إضافي قد يفرون من المنطقة في الأشهر المقبلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.