بان كي مون: أحرزنا تقدما كبيرا في مجال حظر التجارب النووية ولكن ما زال أمامنا الكثير من العمل

تجربة  نووية في نيفادا قامت بها الولايات المتحدة في 18 أبريل 1953. المصدر: حكومة الولايات المتحدة
تجربة نووية في نيفادا قامت بها الولايات المتحدة في 18 أبريل 1953. المصدر: حكومة الولايات المتحدة

بان كي مون: أحرزنا تقدما كبيرا في مجال حظر التجارب النووية ولكن ما زال أمامنا الكثير من العمل

شارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في اجتماع رفيع المستوى في فيينا بمناسبة الذكرى العشرين لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

وأثني بان في بداية كلمته على عمل منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، قائلا إن ذلك ليس احتفالا ولكنه تذكير بالعمل المتبقي ودعوة إلى مواصلة الجهود.

وأضاف قائلا "إن منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية قد أثبتت قيمتها مرارا وتكرارا. إن هذه المنظمة في طليعة الكشف عن التجارب النووية المحتملة، وقد نفذت أنشطة أبعد مما يتصور أي شخص. عمل المنظمة خلال أزمة فوكوشيما وأيضا مع الاختبارات الأخيرة التي أجرتها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أثبت جدارتها. لقد أحرز تقدم كبير، فقط تم كسر الحظر ضد التجارب النووية من قبل ثلاث دول، واحدة فقط خلال القرن الحالي. وقد اكتمل نظام التحقق بنسبة تسعين في المئة."

كما أشار بان إلى مجهوده الحثيث على مدى عقد كامل لوضع حظر التجارب النووية على الأجندة الدولية، مؤكدا التزامه بإنهاء التجارب النووية حتى قبل توليه منصب الأمين العام بفترة طويلة.

وأضاف بان مازحا، أن اسمه، "بان" يعني "الحظر" بالإنجليزية، وأنه قد اكتسب اسم "السيد حاظر التجارب النووية" أثناء توليه منصب رئيس منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية مطلع القرن الحالي.

وأشار الأمين العام إلى الإرث السام لحوالي ألفي اختبار نووي، على الناس والبيئة في أجزاء من آسيا الوسطى وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية وجنوب المحيط الهادئ، حيث تتسبب الاختبارات النووية في السرطان وتسمم المياه وتلوث المناطق عبر تسرب إشعاعي للأجيال الحالية والمقبلة.

وفي نهاية كلمته قال بان، نحن هنا لتكريم ضحايا التجارب النووية، وإن أفضل عمل يمكننا القيام به من أجلهم هو وقف التجارب النووية، وإن معاناتهم يجب أن تعلم العالم وضع حد لهذا الجنون.