يان إيغلاند يعرب عن خيبة أمله لعدم وصول المساعدات الإنسانية لأكثر من 200 ألف شخص في سوريا

يان إيغلاند، كبير مستشاري ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام.
UN Photo/Anne-Laure Lechat
يان إيغلاند، كبير مستشاري ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام.

يان إيغلاند يعرب عن خيبة أمله لعدم وصول المساعدات الإنسانية لأكثر من 200 ألف شخص في سوريا

بعد الاجتماع السابع لفرقة العمل المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية في سوريا، أعرب يان إيغلاند، كبير مستشاري ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام، عن خيبة أمله لعدم وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها الأسبوع الماضي.

ووفقا للإجراءات الجديدة، يتعين موافقة الحكومة السورية على طلبات توصيل المساعدات الإنسانية في غضون سبعة أيام، وخلال ثلاثة أيام أخرى تتم الموافقة النهائية من أجل الذهاب إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها.وفي مؤتمر صحفي عقد بجنيف، قال إيغلاند:"كانت لدينا خمس قوافل مستعدة للانطلاق خلال الأيام الأربعة الماضية، ولكن لم تستطع كل من تلك القوافل الخمس الوصول (إلى المناطق المحددة)، وبالتالي لم يحصل مئتان وسبعة وثمانون ألف شخص على الإغاثة في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو في المناطق المحاصرة. ماذا حدث؟ في مناطق الرستن، وفي التل، وبلودان وكفر بطنة وهي مناطق محاصرة، لم تصل الموافقة النهائية عشية انطلاق القوافل."وأكد يان إيغلاند على أن الوصول إلى المناطق المحاصرة أمر بالغ الأهمية باعتبار أن حملة تطعيم كبرى على وشك أن تبدأ.ومن الناحية الإيجابية، أعلن يان إيغلاند لوسائل الإعلام عن تنظيم عملية إخلاء في المستقبل لعدد كبير من الجرحى والمرضى وذويهم من مناطق عديدة، مثل مضايا والزبداني والفوعة وكفرية. وتعد تلك العملية واحدة من أكبر عمليات الإخلاء الطبي التي تم التخطيط لها حتى الآن، وأضاف:"إن ذلك سيحدث في الأماكن التي نزف الناس فيها مؤخرا حتى الموت، لقد ماتوا بسبب عدم وجود عمليات للإخلاء الطبي. يجب أن يحدث الإخلاء الطبي كخطوة روتينية، وهو ما لا يحدث في الوقت الحالي. يجب أيضا أن يكون التقييم الطبي أمرا روتينيا، بل إن المساعدة الطبية يجب أن تحدث باعتبارها مسألة روتينية أيضا".