الأمم المتحدة تحيي ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا

مقابر في رواندا عام 1996 UNICEF/Giacomo Pirozzi
مقابر في رواندا عام 1996 UNICEF/Giacomo Pirozzi

الأمم المتحدة تحيي ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا

تحيي الأمم المتحدة اليوم ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، وراح ضحيتها أكثر من 800 ألف شخص، معظمهم من طائفة التوتسي بالإضافة إلى المعتدلين من طائفتي الهوتو والتوا وغيرهما.

وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتفكر في تلك الإبادة الجماعية دعا الأمين العام بان كي مون إلى تجديد العزم لمنع تكرار حدوث أي فظائع مماثلة في أي مكان في العالم.

ويتم إحياء الذكرى هذا العام تحت شعار ”مكافحة إيديولوجية الإبادة الجماعية“.

وحث بان كي مون الحكومات والأجهزة القضائية والمجتمعات المدنية على التصدي بحزم لخطاب الكراهية ولمن يحرضون على الفرقة ‏والعنف، قائلا إنه يجب علينا أن نشجع الشمول والحوار وسيادة القانون من أجل إرساء مجتمعات يعمها ‏السلام والعدل.

كما دعا الأمين العام إلى الاقتداء بشجاعة الناجين من تلك المجزرة في البرهنة على أن المصالحة ممكنة حتى بعد مأساة من هذا القبيل، خاصة مع ما تتعرض له منطقة البحيرات الكبرى من مخاطر جسيمة تهدد الأمن والسلام.

وبينما ذكر الأمين العام أن الإبادة الجماعية ليست حدثا فريدا، مشيرا إلى أن التاريخ قد ‏برهن مرارا وتكرارا على أنه لا توجد بقعة محصنة في العالم، حذر من أن إحدى علامات الإنذار الرئيسية ‏هي انتشار خطاب الكراهية الذي يستهدف جماعات معينة في الحوار العام ووسائط الإعلام.‏

وقال بان في رسالته إن تكريم ضحايا هذه الإبادة الجماعية، يعني العمل على تحقيق العدالة ‏والمساءلة، وإن الإقرار بالمسؤولية المشتركة والالتزام بالعمل المشترك من أجل حماية المعرضين ‏للخطر، هي أفضل طريقه لضمان عدم تكرار ذلك على الإطلاق.‏